عندما تعود اميرة عائلة موريني إلى وطنها و تلتقي بذلك الوحش شيطان المافيا الذي دائما ما كانت تكرهه زعيم ايطاليا و ملك العالم السفلي، فماذا سيحصل اذا جمع بينهما زواج اجباري، هل سيقعان لبعضهما ام سيتشبثان بكرههما لبعض، و هل سينسيان مشاكلهما و اختلافهما فهي، لم تقتل شخصا بغير سبب و لا تحبذ العنف، اما هو فقاتل دون قلب، لا يرحم و لا يسامح من أخطئ، فما مصيرهما؟؟
مقتطف:
"لقد ادخلت النار الى حياتك زعيم فيتال، فاحظر ان تحترق"
"اذا كنتِ النار فانا الجحيم الذي سيروضك يا انسة لورا"
نظرت له لمدة قبل ان تبتسم و تركب السيارة ليلحقها هو الاخر، لقد وقعا على زواجهما في نظر الجميع لكن بالنسبة لهما، لقد وقعا صفقة لمعرفة من المسيطر......
1#boss
#1صفقة
#1إيطاليا
لقد كان قاسياً جدا ، لا يرحم وشرير.
من المستحيل الفوز بقلبه. يعلم الجميع أنه لن يتغير أبدا. ولا حتى من أجل رفيقته.
كان قاتلا و أفعاله مرعبة للغاية لدرجة أن أي أنثى تمنت ألا تكون رفيقة له .
لكنه وجدها أخيرًا ، فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عامًا فقط .
فماذا ستفعل عندما تدرك أن عدو عائلتها الأكبر هو رفيقها ؟
ماري كوبون الأميرة الاولى لامبراطورية اليابان و ابنة الطاغية ولدت وفي فمها ملعقة من الذهب و فوق رأسها تاج من الالماس لكنها لم تكن راضية عن ذلك
كانت تريد الحرية بعيدا عن اسوار و حصون والدها العيش كانسان كان حلم بعيد المنال لتلك الأميرة المدللة لذلك قررت المجازفة و ارغام والدها على تركها تذهب لجامعة بيسالي في امريكا بأسم اخر و لقب أخر
ظنت أن كل شئ سيسير بسلاسة ولم تعلم انها ستكون في موعد مع الحب!!!
واي حب سيجمع هذه الأميرة المدللة مع ذلك السيد المغرور !؟
-تم التعديل-
أمسكت بيده الأخرى بإحكام "يكفي ما رأيت وأعده إلي."
نظر لها وقد كان وجهها يحمر خجلاً مِمَا جعله يتفاجئ من الأمر وشعر بالقليل من الذنب أعاد إليها الدفتر "أنا اسف لم أكن أظن بأنكِ تكرهين رؤيتي له لهذه الدرجة."
أخذت الدفتر ووضعته على مكتبها بقوة "لا أحد يعلم بأمره، حتى أمي." لم تسمع منه شيء بعد ذلك وهو استمر يحدق بظهرها، لقد كان من المفاجئ رؤيتها هكذا.
"حينما تشهد لنا الأزقة والأسطح"
المركز الأول في تصنيف #romance
المركز الثاني في تصنيف #family
-تحت التعديل-
"أنا حتى أعرف والدكِ الحقيقي الذي لم تتكلم عنه والدتك، يمكنني فقط إرسال بعض الأشياء له، حتى يأخذكِ بعيداً عنها أعتقد بأن هذه الطريقة أسهل وأفضل."
وأكمل هوَ متلاعباً بي "اه، صحيح أنتِ ترتدين ثياب نوم لونها اسود أليس كذلك؟"
صعقت عندما قال ذلك وشعرت بنسمة هواء تلفحني لأستيدر وأجد النافذة مفتوحه ونهضت بهلعٍ لإغلاقها بسرعة، وأنا أسمعه يقول "إذاً هل ستفعلين ما أريد؟ أم لا!"
-مكتملة-
[ عقدت حاجبي بغيظ وزممت شفتي معًا حينما إلتقت عينانا بينما كان هو مبتسمًا بإتساع.
إقترب مني وأنا لا أزال واقفة في أعلى عتبة لدرجات العربة، توقف أمامي مباشرة لأكون أطول منه في لحظة نادرة، مد الباقة ناحيتي وقال بنبرة دافئة:
' تهاني على إنتهائك من تصوير الدراما '
لم أرد عليه بل رفعت يدي وسط غيظي وأشرت له بأن يبتعد من أمامي إلا أنه أمسك بيدي المرفوعة وأخرج بطريقة ما علبة بيضاء صغيرة شبيه بتلك التي إستعملناها خلال التصوير وفتحها ليبدو خاتم كريستالي بحلقة ذهبية كان أبعد ما يكون عن الذي استعملناه خلال التصوير، قال وهو يبتسم بإستمتاع:
' أتقبلين الزواج بي؟ '
تأففت، فقط عندما كنتُ سعيدة جاء هذا الأحمق ليعيدني للواقع، أبعدتُ يدي عن يده بحدة وقلت وأنا أتخطاه:
' حتى وإن كنت أخر رجل في الدنيا لن أتزوجك ' ]
هذه قصتهما..
××××
كتبت عام ٢٠١٧