خذلوني اولئك الذين ظننت الحياة معهم ستكون
افضل فليتهم اصطفو ضدي ولم يصطفو خلفي ليتقاسموا ظهري بخناجر غدرهم المسمومه تركت
لهم ظلي ورحلت لانني لا احمل رغبه الانتقام من
احد والايام كفيله برد اعتباري
معمّم وصغيرة ..
مسلم و مسيحية..
هادئٍ و مجنونة..
متدينُ و طائشة..
شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد..
تحت مسمى " زوجين "
لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بعشقَ لـمَ يگُن بالحسبان...