ستذكرني
في فم كُل امرأة عادية
تُخبركَ إنها تُحبك
بلا مُقدمات،
دون أن يخفق قلبها خمس مرات قبل نُطقها
دون أن تتحسس قلبكَ عن بعد
وتصدقها...
و ستذكُر أسمي
لربما في صحوتك، او حتى ثمالتك
بين أحضان امرأة باردةً عليك
لاتعرفك
لاتراكَ في أحلامها
لا تشُم رائحتك
على بعد شارع ومدينتين واكثر..
ستذكُرني
سراً تُخفيهِ حتى عن نفسك
مُعلقاً في رفوف قلبك المُغبرة
ستذكرني
كُلما تقدم بكَ العمر وازداد ألم قلبك
ما إن تضعَ يدك عليه
ستراني بين ضرباته
سأظل دوماً
كالظل ارافقكَ.
كنت أسمع أطراف الحديث عن الحب
كان يقتلني الفضول
كيف يكون الشعور!
حتى التقيتك
رأيت فيك هذا المجهول..
أرهنت عمري أن أحبك ..
فما حصدت الا الخذول..
فقدت شهية الاحلام..
واستعمرني الذبول..
فأمسيت ضحيةً لرجلٌ مغرور.. منتقم .. ناقم ..مغدور
أراد اخماد جمرات انتقامهِ فلم يجد سوايَ في طريقهِ، حتى تهاويتُ قطعةٌ قطعة ..
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
مينا اي دا احجي عليك شتريد هسة تقرب علية ولزمني من فكي قوي اذاني حيلل
جبل شوفي انتي اظاهر ماعرفتي ويامن اندكيتي ترة اذا اخليج براسي اكسرة لخشمج العالي هذا اتأدبي من تحجين وياية اني مو بكدج او صديقتج او اخووج حتى تحجين هيج وياية
مينا اوك اسفة بس عوف فكي والله دتأذيني
رواية حقيقة
مهاب الذئب شخصية رحل شجاع صنع سعادته بنفسه لقبه الذيب
شعارهُ ( السعادة قناعه و القناعة كنز للقنوع )
روايتي تتحدث عن ظلم الاهل والبشر المجتمع العادات التقاليد
تتسلط و تقسى لا ترحم ، نطلب من الله الفرج ونحن لا نفرجها على المظلومين ونكون من الظالمين
الى متى تبقى قلوبنا مهمومه
و ألسنتنا صامته عن حقوقنا متى نوقف هذه المهزلة والتحكم في قرارتنا
اطالب بالعدالة البشرية