حسيت احد جرني من زندي ودخلني لغرفة
ورود:اهووووو باسل خير شكو
صافن بوجهي طلع جكارة وحطها بحلكة وطلع الجداحة شعلها
ورود: اكو شي
نفخ الدخان بوجهي كحيت ونفضت الدخان من وجهي مانطق بشي بس يباوعلي ردت اطلع جرني
ورود: ااااااي شبيك نخلعت ايدي
باسل: ووجع لتصيحين
ورود: فضني شتريد
تقدم علية واني ارجع ليورا حصرني بالحايط فرك حنجي بيدة وطبع بوسة على شفتي انصدمت ثواني وضربتة راشدي لزم ايدي ولواها ورا ضهري
باسل: حسابج عسير مانخلقت الي تمد ايدها عليه
عضني بجتفي احس ان لحمة نشلعت من جتفي متت من ألالم ... دفعني وطلع ...
* القصة حقيقية من احدى المتابعات بالواتباد وهي تتابع القصة وياكم
(( باللهجة العراقية))
للكاتبة Lamar Alzankna
الصورة من تصميم المبدعة زوزة حسابها بالانستا_zahraa_sa_
لا اسمح لاي شخص ينشرها بدون طلب أذني وذكر اسم الكاتبة
امنع نشرها بالواتباد مرة ثانية نهائيآ
بدأت بكتابتها .... يوم السبت ١٧ نوفمبر ٢٠١٨
نهيت كتابتها ..... يوم ...........
تولد مَرةً أخرى بَعد الموت سنين طَويلة مُلهبتاً ناراً في قلبِ أحدهم تَلتَحم مع شَجرة أندرسون بِغرابة، بَعدها تستيقض كالفينيق مِن رَماد جَسدها فتَدخُلَ في سلسلة صِراع المتحولين لتكتَشف أنها وِلدت مُختلفة
فهل ستُعافر وتَنجوا أم سَتستسلم وتَسقُطُ في قَعر الظلام!
#بقلم الكاتبة نور الهدى الطائي
بين قضبان الحديد لقد رميتني ياحضره القاضي ..
انك معروف بل عدالة ولكن لا ارى انك عادل ..
ان قتلت هذا لا يعني اني مذنبة ليس جميع شاربون الخمر في جهنم ..!!
بين ازقة الحديد امشي وحريتي مسلوبة مني ..
لا يوجد سواء صوت الصريخ..
في بلدنا لدى القاضي قانون..
للحب .. حتى ان تخذل منه
للحلم.. حتى انت تغدر منه
للحياة.. حتى تنسلب منها..!
عندما دخلت الى احد ازقه السجون لقد رايت ما يتعجب له البال ...
لقد رايت اصدقاء بل انهم اخوه اصبحوا اليه
لم اتخيل بشاعه السجون تولد الاخوه وما في داخلهم من قلب طيب
كل يوم ننتظر المحكمه ....
هل في يوم من الايام تشرق الشمس لنا..
هل صديقتي ترى ابنها الوحيد الذي تركته من الرضاعه ؟
هل صديقتي تعود الى احضان عشيقها من جديد؟
.....
ردت عليه وهي تفكر ... شلون ترجعي
كتلها ... لاتنسين مرت ابوي جانت صديقتي واعرف كلشي عنها وحجايه مني اطيرها ورا النجوم وهاا بعد شغله انتي مو تردين ترحين للنجف علمود اسوين سحر بالمقابر اني راح اساعدج بالمقابل اساعديني اخلي ايصدك هو اعتدا عليه ....