حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
كان يرتدي دائمًا قناع الصلابة والقسوة بسبب ظروفه الصعبة التي تخلى عنه فيها والده بسبب علاقة محرمة مع والدته، التي كانت تعمل خادمة عندما كانت في سن السابعة عشرة، ولم يعترف به والده حتى بعد وفاة والدته... ثم وضع في دار الأيتام وعاش طفولة مشوهة ومرت عليه أيام صعبة...
وفجأة بين ليلة وضحاها تتغير الأمور ويأتي والده إليه يحتاج إلى كليته لإنقاذ حياة أحد أبنائه التوأم... على الرغم من قسوة القلب التي شاهدها في عيني والده، إلا أنه سوف يوافق على الاتفاق مع والده، وماذا سوف يطلب منه مقابل إعطاء كليته؟!
هي: بريئة كالندى وجميلة كالقمر في بدرها، يتيمة الأب وتعيش تحت سيطرة جدها الجائر ويجبرها على الزواج من شخص لا تحبه! ولكن قدرها يقودها إلى جحيم آخر وتفوق علي كابوس لعين!
﴿الرواية الرابعه عشر لي من كتاباتي قراءه ممتعة 💘🌹﴾
عدد الفصول:- 28 فصل..."
لا أعلم ماذا كانوا يقصدون بصمت الأموات؛
الموتى هنا لا يكفون عن الطرق والصراخ..
• الرواية تم اختيارها ضمن أفضل عشر روايات من فئة الرعب في الواتباد من قِبل 'مؤسسة أكون للإبداع العربي'
• بدأت: ١٢-٨-٢٠١٨
• انتهت: ٢٧-٨-٢٠١٨
• أعلى الوسوم:
الأولى في «مسكون-جثة-أرواح-جان-أشباح»
الرابعة في «الرعب»
• يُمنع اقتباس أو سرقة الفكرة أو الشخصيات أو الأحداث أو أي تفصيلة من هذا العمل.
• تصميم الغلاف: salma_elnagar@