"هو.. إليساندرو دي لوكا، رجل صُيغ قلبه من فولاذ، يرى في النساء ضعفاً لا يطيقه وكذباً لا يغفره. صرخته تهز أركان روما، وعصبيته جدار عازل لا يجرؤ أحد على عبوره.
هي.. ممرضة بسيطة، سلاحها ابتسامة دافئة وقلب يتسع لأوجاع العا لم. تعتذر للورد إذا خدشتها شوكه، وترى في كل قسوة جرحاً يحتاج لضماد.
ماذا يحدث عندما تضطر (جوليا) أن تدخل عرين الرجل الذي يكره جنسها؟ هل ستنجح رقتها في إذابة جليده، أم أن نيرانه ستحرق براءتها؟"
عسكري يعيش حياته بين الخطر والمتعه.....
طبيبه جراحه تدرس لتكون الذكئ والافضل...
فما ا ذا اجتمع قلبان بالأجبار..
.. بدر بن سعود ال مطلق..
.. قمر بنت محمد ال مطلق..
إذا كنتَ هنا للاستمتاع فلا أنصحك بها؛ لأن هنا لا شيء كما تعتقد .. هنا ستشاهد سقوط الأقنعة والنفوس التي تلهث للانتقام والحقد هنا لا يُنسى وإنما يزداد مع الصبر لمواجهة الانتقام الأقوى.
.
.
.
"لا احلل بأي شكل من الأشكال أخذ أو اقتباس أي جزء من هذه الرواية ونشره في أي منصة كانت. جميع الحقوق محفوظة، وأي تجاوز يُعدّ تعديًا صريحًا على حقوق نشري .
النهاية الوحيدة ...
بقلم : ماربين محمد
كلما رأت ملامح ذلك الرجل العربي الأسمر، تشتعل نار الكراهية في قلبها. لم يكن حقدها وليد اللحظة، بل تراكم من خيبات وخسارات ربطتها في ذهنها بوجهه ولون بشرته. تنظر إليه بعينين متقدتين، لا ترى فيه إلا رمزًا لخذلان قديم، وظلًا يعيد إليها كل ما أرادت أن تنساه. في صمتها صراع داخلي، وفي حقدها وقود يدفعها نحو الانتقام.
القصة الآتية ليست لغرض المتعة أو المنافسة بل هي واقع مرير يجهله البعض منا، إن كنت أنانياً جاف الإنسانية لا أنصحك بقراءة هذا فقد تجده سخيفاً ما لم يكن ببطولة بني جنسنا، البشر.
نصيحة عند القراءة: ضع نفسك محل بطلة القصة، لا إنقاص ولا إهانة، كلنا أرواح في نهاية المطاف.
#TheSignContest