حين دعتها لمقابلة عمل، لم تكن تدري أن ذلك العشاء...
سيكون بداية النهاية.
أدريان، الرجل الغامض الذي لا يعرف الهزيمة،
وقع في حبها من النظرة الأولى، لكن حبّه لم يكن عاديًا... بل هوسًا قاتلًا.
لكنه لا يُعطي فرصه للهرب.. فهو إذا أحب إمتلك.
وإذا إمتلك ... لا يُفلت!
فهل ستنجو من هذا العشق المظلم؟
أم أن همس الهلاك... سيكون قدرها؟!
#1_in_mafia_11/2024
#1_in_love_1/2025
#1_in_romantic_4/2025
#1_in_mine_4/2026
إيزابيلا معروضة للبيع. ورافائيل هو صاحب أعلى سعر.
لم تتخيل إيزابيلا قط أنها ستتعرض للاختطاف أثناء زيارتها لخالتها. وعندما اشتراها ملك المافيا المكسيكية، لم يعد أمامها سوى فرصة واحدة للتحرر وهي عقد صفقة معه
.........
جلست إيزابيلا بشكل أكثر استقامة على السرير، وقلبها ينبض بعنف من الخوف والإغراء.
"هل تريدني؟"
"أي رجل ذو دم أحمر يريدك، إيزابيلا."
"لم تجيب على سؤالي."
"لقد أجبت على هذا السؤال بشكل جيد بما فيه الكفاية."
........
مد رافائيل يده إلى جيب بنطاله وأخرج علبة مخملية سوداء صغيرة. وضعها على الطاولة بينهما. لم تتحرك إيزابيلا، وظلت عيناها تلمعان بين وجهه والعلبة
أومأ رافائيل برأسه مرة أخرى، ورفع حاجبيه عالياً على جبهته وكأنه يقول: "افتحيها"
فتحت إيزابيلا الصندوق ببطء، وخرجت شهقة صغيرة من حلقها. كان بداخله خاتم مع ماسة ضخمة لامعة، كبيرة الحجم لدرجة أنها بدت وكأنها قد تكسر إصبعها. شعرت بالذعر ينتشر في جميع أنحاء جسدها.
(الرواية ليست من تأليفي ، انا اقوم بترجمتها فقط ❤️))
هل يمكن لمساعده ان تدخلني الجحيم؟
كيف تغيرت حياتي هكذا ؟
انا ضائعه خائفه لكن من ماذا هل من الموت ام من الظلام ام من الحفره الذي سقطت بها لا اعرف كل ما اعرفه ان شخص واحد قلب موازين حياتي و ادخلني بحفره لاخروج منها الا و انا ميته انه الشيطان بنفسه انا خائفه مثل المجانين لا اعرف ماذا افعل او كيف اتصرف بداخلي يوجد ظلام لا استطيع التفكير انا اخاف التفكير بماذا سيحدث لي هل سأموت ام سأعيش ما أعرفه هو اني دخلت ابواب الجحيم بمساعدة شخص هل يمكن لانسان ان يكون قاسي لهذه الدرجه عندما يأتي تحيط الظلمه بالمكان استطيع سماع دقات قلبي المضطربه كأني اجري ولا اعرف إلى أين او من ماذا عندما عرفت من هو اختفت انفاسي و لم اعد اسمع شي غير دقات قلبي كان الزمن توقف بهذه اللحظه كانت ابتسامته تجعلني ارتعش و عرفت من هذه اللحظه ان لامخرج لي من الجحيم و حكم علي بالعيش تحت ظل الشيطان
الروايه تحتوي على مشاهد و صور +18 و عنف جسدي♤
الروايه من كتابتي و افكاري لا اسمح بسرقة حدث بسيط منها♧
قراءة ممتعه♡...
بداية النشر:10/8/2020
نهاية النشر:17/8/2021
"في عوالمهم، لا تُكتب النهايات بالحبر.. بل تُكتب ببرودة المعدن، ويُوقع عليها بالدم."
تعتكف بين رفوف المكتبات العتيقة، تهرب من واقعها الرقيق لتدفن نفسها في رواياتٍ ينتهي أبطالها دائماً تحت التراب. هي الفتاة التي لا تعرف من العالم سوى دفء منزلها، ونكات شقيقتها، ووعود والدها القادم من البعيد. تظن أن حياتها ملكٌ لها، غافلةً عن أن كل خطوة تخطوها قد رُسمت لها مسبقاً في غرفٍ مغلقة يسكنها الرجال الذين لا يبتسمون.
على الطرف الآخر من المدينة، حيث تنتهي حدود القانون وتبدأ سلطة الظلام، يقبع هو. رجلٌ لم يُخلق ليحب، بل ليمتلك. لسنوات، كان هو "العين" التي لا تنام، يراقبها من خلف زجاج النوافذ المثلجة كصيادٍ استراتيجي ينتظر لحظة انكسار فريسته. لقد رآها يوماً وهي تنهار في منتصف الطريق، غارقة في صدمةٍ غيّرت لون حياتها للأبد، ومنذ تلك اللحظة.. أقسم ألا تكون لغيره.
الحفل ليس مجرد موسيقى وأضواء؛ إنه "الكمين الأعظم". خلف الأثواب الحريرية وكؤوس الكريستال، تكمن قوة غامضة، منظمة كالجيش وفتاكة كالأوبئة. رجالٌ يرتدون السواد كأنه جلودهم، تحركهم إشارة واحدة من يده هو.
في هذه الليلة، ستكتشف أن الهروب داخل الكتب لا يحمي من الواقع، وأن "البطل" الذي عشقته في قصصها الورقية هو ذاته "الوحش" الذي سيقتلعها من عالمها ليضعها في ق
احيانا عليك الهرب لكي تتخطى المشاكل لكن ماذا لو ان المشكل بحد ذاته ترك فيك أثرا جعلك ترفض عيش حياتك و تقبل نفسك و يمنعك من الوصول لسعادك،
سيلا فتاة تعيش حياتها لنفسها، لا تقبل بأن تدخل احد اليها، هذا لانها تعتبر نفسها غير ملائمة للتعايش مع الناس او ليس لها الحق لبناء حياة، لكن ما الذي يحدث عندما تخذلها حواسها و تدفعها الى الشخص الذي لم تتوقع ان تقابله، تحديدا كل ما يمليه عقلها عليها هو ان تلمسه، تريد ان تخطط كل تفاصيله بيدها..........
كيليان، رجل أعمال و قائد سابق في الجيش، ما الذي سيفعله عندما يحثه قلبه و عقله على تغيير فتاة لجعلها تتقبله و تتقبل فكرة ان تعيش حياتها و ان ترسم سعادتها لكن معه هو ، يريدها بشدة و لكن عليه ان يتقدم كل خطوة بحذر.......
ماض لا يمكن نسيانه، حاضر مليء بالأحداث، مستقبل مجهول، اشخاص تدخل حياتهم و اشخاص تخرج منها.....
هل سيتمكنان من العيش معا في ظروف عادية
هو الزعيم هنا،، ونحن فقط ننفذ ما يقول، لا تطأ أقدامنا أي مكان دون علمه، ولا نقوم بأي شيء دون علمه، حتى الهواء الذي يتنفسه لا يحق لنا تنفسه إلا بإرادته، أساساً إن استطعت الوقوف معه دون أن تفقد وعيك من الخوف أو الخروج من جانبه سليم الرأس فأنت قوي لتحملك تلك الهالة المرعبة التي تحيط به لأنه باختصار إمبراطور الإقتصاد.. زعيم أقوى مافيا شهدها التاريخ... الذئب الأسود أو كما يُقال، كابوسك الذي لا مفر منه...
أمسك ذلك الرجل بكأس نبيذ أحمر و سكبه كاملاً على تلك الحسناء فمسحت وجهها و قبل أن تستطيع النظر أدخل كأس آخر في فمها و أجبرها على شربه دفعة واحدة حتى كادت تختنق و مهما حاولت ابعاد يده الضخمة لم يوافق!
أبعد يده أخيراً فأصبحت تكح بقوة ثم جلست على الأرض و هي تلهث كي تتنفس فجلس أمامها على ركبتيه و قال و هو يحدق بعسليتيه: "أتعلمين الفئة الآتي يتم عليهن سكب النبيذ؟ هم أيضاً نفسهن الذين أحب لعق رقبتهم بطرف لساني حيث تفوح رائحة النبيذ يا زهرتي
همست بحقد و هي ترفع شعرها الأسود الطويل: "اللعنة عليك و على الي وم الذي رافقتك به"
اختفت لمعة زرقاوتيها ليحل الحقد الأسود مكانها حينما قال: "تقصدين اليوم الذي اشتريتك به صحيح؟"