قائمة قراءة shhdgmel
5 stories
عشقت مجنونة (الجزء الأخير )    by ayayounees
ayayounees
  • WpView
    Reads 39,360,333
  • WpVote
    Votes 1,585,923
  • WpPart
    Parts 152
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ... ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ... رواية بالعامية المصرية ... عندما يصبح جنوني جزءاً من حياتك عندها فقط يجب أن يخضع غروروك وعنادك .... ماذا سيحدث عندما يصبح التحدي والجنون غريزة بين العاشق وحبيبته ⁦! #سيدة_القلم
عشق الزين  by user62506833
user62506833
  • WpView
    Reads 72,727,358
  • WpVote
    Votes 1,202,589
  • WpPart
    Parts 134
عشق الزين
عشق الزين by HanaEzzat2
HanaEzzat2
  • WpView
    Reads 32,630
  • WpVote
    Votes 740
  • WpPart
    Parts 3
يصحابيي الروايه 70 حلقه وتلت أجزاء
دماء لا يغفرها العشق "كبير العيلة 2" ـ  (سلسلة عشق الجنوبي)بقلمي منى لطفي by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 571,831
  • WpVote
    Votes 9,333
  • WpPart
    Parts 10
كبير العيلة الجزء الثاني "دماء لا يغفرها العشق" بقلمي/ احكي ياشهرزاد(منى لطفي) الملخص: قرية خضراء في ربوع الجنوب، راسخة العادات، ثابتة التقاليد، يحكمها قانون الكبير بالعدل والحكمة، مغلّف بقفاز القوة.. من أهم قواعدهم.. لا تُهن ضيفا.. لا ترد ضعيفا يبغى نصرتك، ولا... تنسى ثأرا فتُهدر كرامتك!!... هيَّ.. صبية زينة الملاح.. خدوها فدوُ.. لزينة الرجال.. بَكُوها يوم زفّتها.. كانّها للجَبِر رايحة.. وَجَفَت براس شامخة عصيّة الدمع، جالت أنا بت راجل وأخت راجل.. وتربية الرّجَال ما تخاف و لا تِجْزَعْ، لكن مالكها كان للجَسوة عنوان.. جلب ميّت.. دم حامي.. عنيد وعنادَهْ مالاَهْ مثال.. وتتلاجى الجميلة والوحش.. حاذري يا صبية.. للعشج سلطان.. ما يِّغلِبُهْ شَيّْ.. لكنه ما يمحي تار ولا يغفر دم.. وعشجًه هوَّ مَالاهْ أمان.. يِّسبيكِ وما تجْدري تجولي لاه... من مِيتَهْ والأسيرة تجدر تُهرب من جبضة السجّان!!!
كبير العيلة by MonaLotfy
MonaLotfy
  • WpView
    Reads 6,306,986
  • WpVote
    Votes 129,622
  • WpPart
    Parts 41
الملخص: عادات وتقاليد أي مجتمع كثيرا بل غالبا ما تتحكم بالأفراد اللذين ينتمون إليه, مهما تباينت ظروف معيشتهم أو مستوى ثقافتهم وتعليمهم, فالعادات الراسخة تتوارثها الأجيال جيلا بعد آخر, فما بالنا إن كان هذا المجتمع ..... مجتمع يتمسك وبشدة بعاداته الموروثة, بل من يخالفها يعتبر من المنبوذين, فيلفظه دون أدنى شفقة أو رحمة, مهما بلغت مكانته لديه!!.. أحب رؤوف زميلته ألفت وتوجا هذا الحب النقي الطاهر بالزواج ولكن.... كان لا بد لرؤوف من دفع ثمن هذه الزيجة ألا وهو.... الطرد من عائلته وبلاااا رجعة!! ولكن... يُضطّر رؤوف الى العودة إلى بلدته برفقة زوجته وابنتيْه, ترى ماذا تخبأ لهم الأيام؟, وهل ستكون بناته هما ثمن رجوعه الى كنف عائلته من جديد؟... صراع بين الماضي والحاضر مليء بالحقد والكراهية, الغيرة والعشق الملتهب!, فهل سينتصر الحب في النهاية على عادات وتقاليد عفا عليها الزمان وشرب؟!.. **************************************************