وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
(تحت التعديل + أول رواياتي)
#عائله_العماري
ماذا لو كانت هناك عائله محافظه جدا وتحافظ علي بناتها
وبشده لدرجه أنها تمنعهم من اقل حقوقهم وفجاه تأتي ابنه
من بناتهم من خارج البلاد وتبداء في زرع أفكارها المختلفه
بينهم وتجلب لهم حقوقهم بطريقه مضحكه و جميله وتجعل
جميع من بالمنزل يدور حول نفسه م ن أفعالها اضفتآ
آلي حدوث حالات عشق بين ابطالنا مختلفه
ومتنوعه ومناقشه قواضي اجتماعيه تحدث بالواقع
احفاد العماري
إجتماعي - رومانسي - اكشن - تملك
حاصلة علي المركز الأول علي الواتباد في تصنيف الأكشن والكوميدية
نتناسى لكننا لا ننسى، احيانا قد نتخلّى عن المحاسبة لكننا لا نسامح.هكذا هي طبيعة الانسان بكل ما فيه من جنون...
الخيانة ،الغش ،الاخلاص ،الوفاء
لكي نفهم كل انسان يجب علينا فهم ما يدور داخلة من الناحية النفسية، علينا ان نراجع كل الاسس التي تربي عليها
كذلك علينا فهم ماهية الفارق بين البداية والنهاية وهما طرفا محور الارتباط الذي ينطوي على عقد ضمني
الصراع بين الوفاء و الخيانة ، بين العشق و الحب الذي يؤدي احيانا كثيرة الى حد الخنوع و الانصياع لكل رغبات الطرف الاخر مهما كان و ايا كانت ،،، يصبح صراعا ذاتيا معنويا اساسه عدم السيطرة على كل ما هو روحي ينتج عنه فقدان التوازن الداخلي للانسان ،،
هكذا هي الحال في مجريات هذه القصة ،، قد تبدو للبعض مجرد.احداث يسردها الكاتب من وحي خياله ،،لكن في الحقيقة هي من وحي الواقع المتمثل في صراعتنا اليومية مع كل الذي نعانيه،، مع كل نمط في هذا الكم الهاءل من الفساد الاخلاقي و المعنوي و الروحي ،، في كل لحظة فرح و حزن ،في كل لحظة فراق او عناق ،، في كل همسه او لمسه ،في خصاماتنا المتعددة ،في كل احلامنا الوردية على وسادة خالية ،،، هي قصة و سرد من هاجس يقتل كبرياء كل رجل و امراة عرفت معنى الخيانة و معنى الوفاء ،،، معنى الحب ،العشق الذي يؤدي الى نهاية دراماتكية ،ماساوية ،محزنة
ماذا تعتقد أنني فتاة وهذا يعني بالنسبة لكم أيها الرجال أقصد لا أيها الذكور أننا ضعفاء ولا تستطيع مواجهتكم لا يا عزيزي صدقني لا يمكن لأحد مواجهة فتاة كسرها الزمن ابدا ولا حتى انت افهمت انا امرأة ولكن بالف رجل أن حاول أحد الاقتراب مني أو من عائلتي
يالها من فتاة هل تعتقد أنه بسبب كلامها ذاك أنها قد اخافتني انا أكبر رجل مافيا في العالم والجميع لا يرفع عينه عندما يراني هذه الفتاة ابتسم ابتسامة جانبية وسرعان ما اختفتت هذه الابتسامه عندماوقف أمام النافذة داخل مكتبه ويتمتم فتاة كسرها الزمن ما قصتها ياترى
لما توعد أى إنسان بأى وعد ، خليك أد كلامك
اوعا فى يوم تغدر بيه و تسيبه فى أزمة وقع فيها بسبب انه كان حاطط كل ثقته فيك ..
و انت بتمد إيدك للعهد ، ابقا اتأكد الأول انها نضيفة مافيهاش اى اعتبار للمصالح ، و اتأكد كمان انك مش لابس جوانتى يمنع تمام العهد و اكتماله و يسيب ثغرة تبرر بيها لنفسك بعدين
خليك دايما شجاع و جرئ - فى وعودك - و ماتتراجعش عن تنفيذها مهما كانت المعوقات
اوعا تخلى مصالحك الشخصية تمنعك عن وفائك بالعهود ، اوعا تبدل شجاعتك للجبن ، و تحول شهامتك لخسة و ندالة ، اوعا تنسى كل كلمة قلتها فى عهدك
إياك تكون بتوهم نفسك إنك هاتوفى و انت مش ضامن نفسك و لا واثق من ظروفك ، و اوعاك تخلى الظروف حجة او شماعة تعلق عليها ندالتك
إياك تخذل الناس اللى وثقت فيك و شافت انك الحصن اللى بيحميهم و السند اللى بيقويهم ، و الحب اللى يضلل عليهم و يكون ليهم المأوى و السكن ، مهما كلفك الأمر و كان التمن غالى ، الوفاء أغلى المعانى ، يستاهل مننا كل التضحيات ، خصوصا لما تلاقى الناس بتبنى مستقبلها على وعودك ، و بتمشى فى الدنيا على خطاك و انت فى عيونهم القائد اللى بيوجههم
اوعا تسيب عقلك يتفاوض مع شيطانك على المصالح و بس او تنسى مع المناقشة الميثاق اللى قطعته على نفسك بأنك تكون الدرع اللى بيحمى و ما بيهربش تحت أى ظرف ، افتكر نظرة ا