أحب زوجته بطريقة لم يحب بها رجل امراءة من قبل حتى صارت كل دنياه
ليشاء القدر وتتعرض لحادث أفقدها كل ذ كرياتها معه فاصبحت تراه كالغريب.
هل ستكون هذه هي نهاية قصتهما؟
أم بداية جديدة لهما؟
✨وإن آدم لمتيم بحب رحيق فارحمي أمه بقى وحبيه✨
.
.
رواية مصرية بسرد فصحى وحوار
عامي✨
.
.
.
«أنتِ دنياي»
بقلم/هدى جمال
.
.
قيد الكتابة.....
.
.
‼️يمنع السرقة و الاقتباس أو نقل الرواية على منصة أو تطبيق ثاني ومن يفعل هذا سيتعرض للمساءلة القانونية‼️
ثم قالت بنبرة استهزاء :"كل قبيلة ليها شيخ الا قبيلتنا ليها شيخة!!"
في ليلة موحشة، وبين آلام الولادة وصدى المعارك، تُولد طفلة لا يُعلن عن وجودها. تتشابك الأسرار في بيت واحد، حيث تتوارى الحقيقة خلف خوف قديم، وتُخفي القلوب ما لا يُقال. فهل ينجو الحب من خيانة الصمت؟ وهل تنجو البريئة من لعنة البداية؟
في هذا القصر لا شيء يحدث مصادفة..... ولا أحد يخرج بلا ندبة...
ففي ليلة شتوية ابتلعت الامطار أحلامنا ، و في غمضة عين اختفت الآمال بين السحاب ا لمغيم ويبقى الحب... ولكن سرعان ما يصعقه برق تلك الليلة، لتنتهي القصة قبلما تبدأ
ويالها من ليلة.
هو......قبل ان يفقد بصره كان قلبه متحجر و لكنه يمتلك بعضا من اللين لمن يستحقه......و لكن بعد ما حدث معه انتزع قلبه من داخل صدره و وضع مكانه حجرا لا يلين
رغم استحاله عودته لسابق عهده الا ان الله ارسل له طاقه نور .....فهل سيراها ببصيرته ...ام انه سيظل
اعمي البصر .....و البصيره
سنري
هي ......بريئه حد النقاء...لا تعلم اي شيء عن العالم الخارجي الا قليلا فقط.......قضت سنوات عمرها السبعه عشر داخل جدران منزل ابيها ....الذي شيده ليكون حصنا لها من مهالك الحياه......ماذا سيحدث لها حينما تجبرها الحياه علي الخروج منه
سنري
تنويه
هذا المحتوي خاص للبالغين لما يتخلله من مشاهد جريئه او الفاظ لا يحبذها البعض
محتوي خاص بالبالغين🔞