كنت واقفة انضر من النافذة الى الغابة هناك شي يشدني اليها ويجذبني قررت ان اذهب كي ارى توجهت الى السلالم ونزلت وذهبت الى الباب وفتحته بهدوء حتى لا يصدر صوت ويستيقضون فتحت الباب واحسست بلهواء البارد على بشرتي والهواء يطير شعري كان يجب ان ارتدي قبعتي توجهت الى الغابة انا لن ادخل اليها بل سوف اقف امامها وصلت الى الغابة ونضرت البها انها هادئة مازال هناك شي يجذبني اليها جلست اسفل شجرة وارخيت رئسي كي استمتعت بل هدوء والطبيعة نضرت الى الاشجار التي خلفي فرئيت شي شد انتباهي توجهت الى الشجرة ل ارى اثار مخالب تلمستها بيدي تصنمت مكاني وبدئت عضامي وجسدي بلرتجاف بعد سماع الزمجرة القوية التي صدرت من خلفي استدريت بهدوء وخوف ل ارى ذئب اسود يصل الى طولي تقريبآ ينضر لي اطلقت العنان الى صرختي ف احسست بجسدي يرتطم بل ارض فتحت عيناي قليلآ فرئيت الذئب يحاصرني بقوائمه الاربعة وهناك ضوء ذهبي يمر بعيناه ارتخى جسدي وسلمت نفسي للضلام نعم لقد اغمى علي .......
الغلاف من تصميمي ^_^
لا اسمح بنقل او سرقة افكاري الرواية من مجهودي الخاص
بعد البدايات تأتي دائما النهايات .
بعد العسر يأتي دائما اليسر .
و بعد الصبر يأتي دائما الأجر .
و بعد المشقة تأتي دائما الراحة .
و بعد الحلم يأتي دائما الإستيقاظ .
كلنا نطمح لكي نعيش شيئا خياليا ، مثلا بعد قراءتنا لكتاب أليس في بلاد العجائب نريد أن نصبح أليس في فساتينها الخلابة في عالمها السحري ، أو بعد قراءة كتاب سندريلا الخيالي و رغبتنا الامتناهية في شخصيتها .
لكننا نجهل شيئا واحدا فقط ، هل كل الكتب تنتهي بنهاية سعيدة ؟ و هل كل الكتب سعيدة ؟ .
لطالما إعتادت صاحبة السابعة عشر ربيعا " سبينوزا " من إرتياد جناحها الخاص و قراءة كتبها السحرية ر لكنها لم تعتقد يوما ما ..أنها ستعيش داخل إحدى الكتب في حياتها أبدا .
فما الذي سيحصل معها ؟ و هل ستتقبل هذه الفكرة ؟
رواية خيالية من أفكاري الامتناهية ، و مشاعري المكبوتة المرسومة في هذه الرواية .
"ولكنك لست من عالميَ "قالتها تاليا ناظره بعيني هاري بإنكسار التي استطاعت رؤيه الدموع وهي تتجمع بها.
همس لها قائلا وهو يشعر بأحدا يقتلع قلبه
"نحن من نفس العالم تاليا انا بالبحر وانتي بالبر الفرق بيننا َليس سويَ سطح سخـيف وقد نجح بتفريقنا !" قالها بنبره سخريه وقد اطلق العنان لدموعه بالهطولُ
"يمنع اقتباس الفكرة أو اي شيء بها"
#1 في الخيال العلمي
تم صنع الغلاف بواسطه Floralharryxx