حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
هناك الكثير منا من يتخبء وراء قناعه المزيف
••••••
نفتح الباب ودخل عليه وهوه عيونه يجدحن
من العصبيه حجيت ببكاء
الله عليك عوفني والله العظيم مالي ذنب حررام عليكم
شنو سويت اني ولله ما مسويه شي بدون ما يسمعني
وعيونه تجدح عصبيه
نزع لحزام ورجع يضرب بيه من كل مكان بجسمي وين ما تجي الطكه تجي اجه الحزام على شفتي وعله عيني ضليت انگز من الوجع ما اهتم شمر الاحزام ولزمني من شعري
ويضرب ع لحايط يقربني عليه
ويرجع يضرب راسي حسيت قواي نني راح انهار واكع ما اشوف شي ويصيح
_ بت لكلب اني تسوين بيه هيج توطين راسي والله لجننزج لخليج تتمنين لموت ولله لعلمج ان الله حق
_اني اصرخ والله مسويت شي صدكني ولله اني مسويت شي ما سمعني رجع لزمني من شعري ويدي هوه يسحل
بيه بلبيت الى ان وصلنه للحديقه
هنا حسيت صدك راح يغمه عليه شمرني بلكاع وجانت حديقتهم
عباره عن قليل خضار وتراب كعدت بلكاع واني دموعي عشره عشره مو راضي يصدكني اباوعله واني اعيوني مغوشه واشوفه يحفر ويحفر
من شفته يحفر ضليت انگز وابجي واحلف ولله نا مسويه شي ما يسمعني والي بعقله ميقبل يغيره
شمر الغراض من ايده واجه تقرب عليه
سحبني من اهدومي وشمرني بلحفره الي حفره مثل القبر
بده يشمر عليه التراب لحد مدفن جسمي كله بقه بس راسي طالع
••••••
للكاتبه زينب العلي
ماخل
أحضان مِن حجر ، الكاتِبة أرام بـرو
تصنيف الرواية الحركة و الأكشن إضافةً إلى الغموض و الجريمة لا تحتوي على العاطفة اذ كان هذا النوع قد يناسبك تفضل بالقراءة
اِمْرَأَة غَجَرِيَّةٍ مِنْ سُلَالَةِ اَلذَّهَبِ شَاهِقَةً جِدًّا تَزَاحُمَ جِنْسُ أَدُمْ لِلْإِطَاحَةِ بِهَا طَمَعًا بِجَمَالِهَا وَقُوَّتِهَا وَلَمْ يُفْلِحْ أَحَدُهُمْ فَشَنَّتْ حَرْبٌ ل أَجْلِ اَلْحُصُولِ عَلَيْهَا وَلَكِنَّهَا وَضَعَتْ عَل َى حَدِّ اَلسُّيُوفِ سُم لِتَقْتُلَ كُلَّ مَنْ سَعَى إِلَيْهَا لِسَلْبِ قَلْبِهَا اَلَّذِي لَطَالَمَا كَانَ مَلِكُ لِمَحْبُوبِهَا