(الرواية قيد التعديل)...
وحدث أن صادفت رجل غريب وأعطاني كتاب مُذكراته
واكتشفت بعد قراءتي أنني وقعت تحت رحمة رجل قادم من جهة الظلام......
ملاحظة#يوجد جزء ثاني للرواية وتستطيعون قراءة الجزء الثاني دون قراءة الجزء الأول والعكس صحيح
2017/6/--
ريمان فتاة في ١٨ من عمرها سافرت الى فرنسا للحصول على وظيفة بسبب ظروفها المادية ولكن عندما حصلت على عمل وبدء كل شيء يمر بالسلام تعرضت البلدة للهجوم من قبل الزومبي (أكلي لحوم البشر) .
قست عليه الحياه ، فلم تجعله يذق طعماً للسعاده وهذا هو ماجعله صلب قاسي الطباع ، اما هي فنقيه كالمياه ، رقيقه تشبه الزهره و جميله كالفراشه ..
يخافه الكل لانه لا يرحم احد ، وهي مع برائتها لديها جرئه تجعلها لا تترك حقها مهما كان الثمن ..
التقي بها صدفه فقلبت حياته رأساً علي عقب ، ولكن هيهات هو صقر ذو القلب المتحجر ليقرر ان ينتقم منها اشد انتقام ..
هل تظنون ان القدر سيكون له راي اخر وستبتسم له الحياه بعد كل هذه المعانا ام ستظل تسقيه علقما مراً..
هل بمرور الزمن تستطيع قطره من المياه تفتيت قطعه من الحجر بسبب الدق عليها ام اولاً واخرا ستظل قطعه الحجر قاسيه جامده ومتحجره ولا شئ سيجعلها تلين ..
لنري معاً ماسيحدث في روايتي
( عشق الصقر ) ، وهل لكبرياء شهد ان يصمد امام قوة وجبروة وشموخ الصقر ام لا ..
يوجد في طوكيو مدرسة مهجورة لم يدخلها احد منذ ثلاثين عامًا .. عرف عن هذه المدرسة بأنها مسكونة بالأشباح وقد انتشرت مقوله عنها بأنه " كل من يدخل مدرسة نازان لا يعود أبدا" فقررت مجموعة من الأصدقاء تحدي هذه المقولة والدخول الى مدرسة نازان والخروج منها سالمين جميعاً
(تدور أحداث هذة القصة حول تعرض إحدي الفتايات للإغتصاب علي يد ذلك الذئب ثم تزوجته قسرًا بسبب ضغط والديها عليها خوفًا من الفضيحة فهل ستستسلم للأمر الواقع أم إنها تخطط لشئ ما!؟)
بقلم/رولا هاني