عندما انتقلت هوانغ هيجين إلى الرواية.
كانت مجرد شريرة مثيرة للغضب والإشمئزاز ،
و حاربت البطلة الرئيسية من أجل نيل حب البطل!
رغم ذلك لقد ماتت في حادث سيارة عنيف.
كانت تلك النهاية النموذجية للشريرة في كل قصة ، الأشخاص الآخرون الذين انتقلوا إلى الروايات أرادوا تغيير مصيرهم ، لكنها مختلفة ، لقد أرادت فقط تتبع الحبكة من أجل العودة إلى العالم الحقيقي.
حاولت هوانغ هيجين إثارة غضب بطل الرواية عدة مرات على أمل أن يلقيها بعيدا مثل السيناريو الاصلي ، لكن كيم جونهو ليس منزعجا!
بدلا من ذلك كانت عينيه باردة وغير مبالية.
"تركته يلمس يدك؟ ، وابتسمتِ له بسعادة ، هل تحبينه كثيرًا؟"
كيم جونهو! ...هل أنت مصاب في عقلك؟
اكتشفت لاحقًا أن كيم جونهو لديه هوس شديد بها ، كما أن انتباهه الذي كان يجب أن يكون على البطلة تحول إليها ؟!
لا ينبغي أن يحدث هذا.
لم يكن من المفترض أن تسير الحبكة على هذا النحو!
كانت هيجين قلقة ، أرادت العودة إلى عالمها الأصلي! ، لقد تحملت بما فيه الكفاية ، لم تستطع البقاء أكثر من هذا!.
لذلك إلتزمت هيجين بالقصة وخططت لحادث سيارة عنيف.
ثم أغمضت عينيها بسعادة.
من كان يتوقع أنه عندما فتحت عينيها مرة أخرى ، رأت وجهًا باردًا وكئيبًا.
تكملة الوصف!
سؤال واحد سيطرح نفسه... هل سيكون الحُب كافي لنسامح من نحب رُغمَ تمرد ماضيهُ على حاضرهِ ليُظلم له روحهُ؟!...
مرتبة ثانية في مسابقة (#افضل_كاتب _ عربي#) المرحلة الاولى
مكتملة
ايلجان فتاه ذو حظ عاثر .
تحصل إيلجان على منحه مجانيه لدخول افضل الجامعات تقييماً حيث الاولاد الاغنياء والمدللين من يعيشون حياة الترف والصخب .
إيل لم تكن تلك الفتاه التي تسعى للشهره والجاه ، كانت تود ان تعيش حياة هادئه وان تنهي اعوامها الدراسية بسلاسة ولكن كيف يحدث هذا عندما تكون جليسه الأخت الصغيرة لإكسل بلايك ،
من هو إكسل !!؟ ، أنت لن تستطيع معرفته ابداً ...
_______
تاريخ النشر :- 20 /8 /2020
تاريخ الانتهاء :- ---
جميع الحقوق ملكي لا أحلل السرقه والاقتباس
عمل خاص ل ريان _ katriea-88@
كنت أظن أنني أعرف جوناثان ويلسون جيدًا.
ذاك الفتى العنيد، المتحكّم، المتلاعِب الذي لا يرضى إلّا ان تسير الأمور على هواه. المتنمّر الذي جعل أيام طفولتي تضيع هباءً. الفتى الذي كبر ليصبح جذابًا كاللعنة.
ولهذا قبلتُ الدخول في اللعبة، من أجل الإنتقام.
لكنني لم أكن مستعدة لرؤية جانب مختلف تماما منه. إنّه طاغٍ ومُستحوذ، يتحول إلى رجل بدائي غيور لمجرد أن يقترب رجل آخر منّي أو حتى يلتقط أنفاسه بجواري.
سمحَ لي بإختراق الجدار الذي بناه من حوله. انقلبت الطاولة رأسا على عقب، وبدأت أرى العالم من وجهة نظره، ولدهشتي كل شيء بدا أكثر منطقية.
لم اتوقع ان اقع في حبّه وأنا اكشف خباياه، ولكن الأمر حدث بسهولة تامّة. والآن، لم يعد لدي أدنى فكرة كيف سأخبره ان كل ما حدث بيننا كان مجرد لعبة.
وهل أريد اخباره أصلًا؟
رواية خفيفة لطيفة، اعطوها فرصة 3>
سكارليت و عائلتها كانوا بخدمة ال فالوفيش طوال حياتهم ، هاته العائلة المخمليه الشديدة الثراء ليست عائلة عادية بل عائلة مستؤذبين اي انهم ذئاب على هيئة بشر يتحولون متى ما أرادوا، والدتها كانت على علاقة محرمة برب العائلة و حملت منه و عندما علمت الزوجة و الابناء بالأمر قرروا الانتقام ، هربت هي ووالدتها و جيمس ( رب العائلة ) لكنهم لحقوا بهم ، ليلتها شهدت تحولهم إلى ذئاب أمام عينيها ، قتلت والدتها على يدي ليديا( زوجة جيمس ) ، راتها سكارليت و هي تغرس انيابها بعنق والدتها لتقتل بعدها ما في بطنها .. قتل داركو( الابن الأكبر لجيمس و ليديا ) والده بعد أن دارت بينهما معركة حامية ( اصبح الالفا بعد مقتل والده ) و عندما هجمت عليها دارين ( ابنة جيمس ) لقتلها وقف بوجهها داركو مكشرا عن انيابه و كاد يفترس شقيقته دفاعا عنها .. التفت إليها لترى شكله المخيف كان عبارة عن ذيب بفرو اسود اكبر من الاحجام الطبيعية للذئاب ، كان بعينيه لمعة غريبة...
ثم إعادتها للمنزل و اشتغلت كخادمة و هي ابنة 14 سنة و كانت تعامل كالقمامة ، لكن ليديا ابلغتها انه عند رحيل داركو للمعسكر التدريبي سوف تتركها ترحل أيضا لأنها لا تطيق رؤيتها أمامها و لأنها حرم عليها داركو قتلها. بعد إيام سوف يرحل و تكون هي بلغت 18 و تتحرر بعدها ...لماذا لم يقتلها و لا يزال م
***تحذير: هذه القصه تحتوي علي مشاهد عنف وجنس***
روز تعلم ان هذا العالم ملئ باﻻسرار ، اﻻسرار الذي يجب ان تكتشف ، دائما تحلم بحياه طبيعية بدون قلق او اي ذنب ، ولكن من الواضح ان المصير قرر خﻻف ذلك
تركض في الغابه ويتم مﻻحقتها من قبل ذئاب عمﻻقه يقودوها الي اكبر كوابيسها ، تصبح عبده لواحد من اكبر الكائنات ظلمه في هذا العالم
هل هذا شئ يطلق عليه حياه ؟
لقد كان جحيم، عذاب
هل يوجد قلب في هذا الوحش؟ هل اخيرا سيري الحسناء الذي انتظرها كل هذه السنين
قريبا اﻻمور سوف تحدث ان تتجاوز احلك التصورات.