الملائكة اصلها بالسماء فاليبتعد كل من يصطنع الملائكيه!!
قبل انت تُبحر بين اسطر روايتي
صارح نفسك بخطاياك
واغفرلها ولابطال الرواية
فجميعنا سيئون لولا ستر الله علينا
فمن منا بلا خطايا؟
بين قضبان الحديد لقد رميتني ياحضره القاضي ..
انك معروف بل عدالة ولكن لا ارى انك عادل ..
ان قتلت هذا لا يعني اني مذنبة ليس جميع شاربون الخمر في جهنم ..!!
بين ازقة الحديد امشي وحريتي مسلوبة مني ..
لا يوجد سواء صوت الصريخ..
في بلدنا لدى القاضي قانون..
للحب .. حتى ان تخذل منه
للحلم.. حتى انت تغدر منه
للحياة.. حتى تنسلب منها..!
عندما دخلت الى احد ازقه السجون لقد رايت ما يتعجب له البال ...
لقد رايت اصدقاء بل انهم اخوه اصبحوا اليه
لم اتخيل بشاعه السجون تولد الاخوه وما في داخلهم من قلب طيب
كل يوم ننتظر المحكمه ....
هل في يوم من الايام تشرق الشمس لنا..
هل صديقتي ترى ابنها الوحيد الذي تركته من الرضاعه ؟
هل صديقتي تعود الى احضان عشيقها من جديد؟
.....
ردت عليه وهي تفكر ... شلون ترجعي
كتلها ... لاتنسين مرت ابوي جانت صديقتي واعرف كلشي عنها وحجايه مني اطيرها ورا النجوم وهاا بعد شغله انتي مو تردين ترحين للنجف علمود اسوين سحر بالمقابر اني راح اساعدج بالمقابل اساعديني اخلي ايصدك هو اعتدا عليه ....
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...