بين العشق والجنون شعرة رفيعة
شعرة قطعها منذ أن عادت إليه من جديد
هو عاشق مجنون متملك غيرته عمياء
هوسه بها جعلها مجنون
« لا تلوموا عاشقا ولا تنعتوه بالجنون
فلو أصابك العشق مثله لقضيت الليالي تهذي كالمحموم ، فما فائدة العشق أن لم يتحلي بالجنون ، فالعشق داءا وهو بمعشوقته مجنووووووووووووون »
جنون عاشق
الجزء الثاني من رواية أسير عينيها
بقلمي دينا جمال
قدر لهم أن يتقابلا
كلاهما منذ صغره كره الجنس الآخر له
بسبب ما عانوا منهم فينتج عنه الكره الشديد .
كرهت جنس ادم طول حياتها وتشعر بنفور الشديد منهم
أم هو
كان يراه أن جنس حواء كخدم له
تحت قدميه.
فهل سترضي بهذا وتخضع له بكل سهوله.
هل سيستطيع أن يجعلها تخضع له مثل غيرها
روايه السلطان .
اول روايه واقعيه ...هدي مصطفي
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته
بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة
دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول
ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود
تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس
تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين
نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة
التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......
ارتجفت كاميليا بخوف بمجرد ذكر اسمه لتهمس بصوت منخفض :"يا لهوي شاهين الألفي انت عاوزاني اشتغل عنده دا شيطان يا هبة كل الناس بتترعب منه انت عاوزاني اروح للخطر برجليا؟".
هبة بسخرية :"شيطان و الا ملاك احنا مالنا يا كاميليا
انت حتكوني مربية يعني كل مسؤوليتك ابنه و بس و ملكيش دعوة بيه هو".
كاميليا بتفكير :"طب افرضي اني غلطت في حاجة او عملت حاجة تزعله لالا يا هبة انسى الموضوع داه خالص اللي بتتكلمي عنه داه شيطان مفيش في قلبه الرحمة مش بني آدم زينا، انت ماسمعتيش بمصايبه و بلاويه.. انا مستحيل اشتغل عند واحد زيه خلينا ندور و اكيد حنلاقي...".
أقرو و أحكمو... 🌺
تحكي قصةانت اطرق بابي فتاة تدعى "إيدا يلديز" وهي فتاة طموحة وذكية ومحبة للدراسة وتسعى لتحقيق أحلامها عن طريق النجاح بدراستها.
ولكن هناك عقبة رئيسيّة تقف في وجهها، وهي صعوبة الحصول على منحة جامعية لإكمال دراستها.
فجأة يظهر في حياة إيدا شخص يدعى سيركان بولات، وهو رجل أعمال شرير يعرض مساعدتها في الحصول على منحة جامعية ولكن بشرط غريب، وهو أن تدعي إيدا أنها خطيبته مدّة شهرين.
تقع إيدا بحيرة من أمرها، فترفض في البداية الطلب الذي تقدم به سيركان لأنه ليس منطقياً ولأنها بكل بساطة تكره هذا الرجل، لكن مع مرور الوقت لا تبقى لدى إيدا خيارات أخرى فتضطر للموافقة من أجل تسيير مصلحتها.
فهل تمضي الأمور على ما يرام كما كان مخططاً لها، أم يقع هذا الثنائي اللطيف بالحب؟ هذا ما ستعرفونه خلال قراءة الرواية الذي يحتوي على الكثير من اللحظات الرومانسية الممزوجة بالمواقف المضحكة أحياناً، وهو ما جعل الرواية بعيدةً بشكل كامل عن الملل الذي قد نشعر به أثناء قراءة روايات أخرى.
..............
هى بنت يتيمه هاديه جدا وبتحب تخدم الكل طيبه وعلى نيتها بس يا خساره هيحصل الغدر من أقرب الناس ليها وهتتقلب حياتها من جنه لجحيم وهتعيس اسوا أيام حياتها فى قصر الموووت