سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....
روايه عراقيه ... تجربتي الاولى في الكاتبه التي اتمنى ان تنول اعجابكم
أذان مثقوبه ... لنيشان الخطوبه
لم اكن في يوم كاتبه ولن اكون .... انا هنا اكتب مذكرات قصاصات لقصص واقعيه بلمسات خياليه فواقعنا اقسى من نعيشه مرتين حقيقتا وكتابه فسامحوني على شطحاتي الخياليه ...واغفروا لي اغلاطي الادبيه ... فانا هنا للادردش .. احلم .. اضيف القليل من الفرح لواقعنا المتعب .... ومن يدردش مع احبائه لا يأبه بلادب كثيرا
********************
احببت السهر منذ صغر سني لم اذكر في يوم اني استلقيت على فراشي مبكرا الا بعد تهديد امي في طفولتي او اعياء وتعب شديد في المراحل الباقيه .... اليوم ككل يوم لم استطع النوم مبكرا قررت عمل سهره معتبره مع فنجان قهوتي ودفتر اشعاري فتحته على صفحه ذكرياتي معه ... كعادتي حين افتح دفتري