ها انا انثى ذات شخصية قوية
كنت دائما اقول الحق وها انا
الان ادفع ثمن خطأ لم ارتكبهُ
عشت في قوقعة مظلمه
سلب مني كل مااحب
اخذ مني اغلى ماتملكه كل امرأة
حطموني اذوني بدون رحمة
لم يغفرو لي ذنب خطأ ليس لي
كنت دائما الطرف المذنب
حاربوني وتركوني في وديان وعثرات الحياة
قيدوني في سلاسل الهبار ...!
ها انا الهبار :
سأكتفي بأختصار لـ اسمي
الجريء
الشجاع اكل اللحم الذي لايهاب شيء
القوي
ياترى هل سيدخل وديان الحب!!؟
نترككم مع
شضايا انتقام جبروت الهبار....
مالذي سيحدث في هاذهي الحرب
بين النار والسواد
عندما تكون حياه السواد هيه النار هل ستقبلها الجميع؟
وهل سيسمع السواد لارائ الجميع
من الاسود؟
ومن النار؟
وكيف سينجمعو؟
وهل يمكن لاسواد والنار ان ينجمعو؟
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
تبدأ احداث الروايه مع بطلتنه الفتاة التي تبلغ من العمر 17 عام فاطمه فتاة قويه مع اب ضالم و تحت سلطة داعش الى ان يأتي بطلنا ليغير مجرى حياتها
هل ستتحسن حياتها الى الافضل؟
أم الى الاسوء؟
طائفتان تكون الحاجز
بين القلوب لتمنع نمو زهور
الحب داخل الفؤاد ..
حاولت ان انتشل نفسي
من قوقعه لذكريات
واضع لخوفي حاجز ..
يساعدني على اكمال حياتي
ماذا اقول لك واي ذنب اتلبسهه لك
وانتَ سبب رجفتي التي تسري في
جسدي انت سبب هطول دمعتي
انت سبب نضره العجز الذي انضرها
لنفسي ربما يوجد شبه بيني وبين
اختي وبهذا ضننت انن نكتمن نفس
المشاعر لتعبث بي هكذا !!!!
واگف گدامي وعيونه يتطاير منهه شرار وكلهن حقد وغيض، گلب شعره الاسود الكثيف اليزيده جمال وجاذبيه وضحك بأستهزاء، گال بنبرة صوت ماكرة
- انتي ياهو يگلبچ؟ هو انه وگوة دبسوچ بيه ولوما خذيتچ چا برتي ؏ افاد هلچ يبت الچايچي الفگر..
نزلت دموعي تچوي خدودي وگلبي احسه وگف مينبض من الصدمة ومن كلامه، ميطلع صوتي گوة جمعت قوتي وگلت بقهر..
- بَـس انته گلت تحبني؟
ضحك بقوه لدرجة اجتاحته نوبة سعال، فر ايده ولزمني من شعري حسيت بصيلات راسي انزرفن من قوة الشد، همس بفحيح..
.
.
كُتله من الكبرياء جُسدت على هيئة رجل قاسي ومتسلط .. طُغيانه ليس لهُ حدود
ظلمهـا .. گسرهـا .. اهانهـا كثيراً عندما علم انها
اعلنت استسلامها وحبها لهُ وخضعت لـ بَكرهـا
لكن هـو اعلن عشقهُ لـ " شفاهها المخملية " فقط لا غيـر واتخذهـا وسيله للتسليه وممارسة الحُب الكاذب
فـ ما هي نهاية الهجر على يد البگر ....
ستصادفنا عدة شخصيات بين طيات هذهِ القصة من هُم وماذا يخبأون لنا من مفاجئات؟
''شِـفـاه مخمليـه"
للـ الكـاتبـة زهراء السلامي.
#حقيقية 🤍