فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
هلاو قلبوشاتي القصه حقيقة 100% بس متخلو اكيد من حماس ولطافه الكاتبه
القصه تتحدث عن ابنيه تعاني بعد موت والدها من قبل اعمامها وابن عمها فتلتجئ للهروب حتى تتخلص من تقيدها لكن فجئ وبيوم الهروب راح تلگه گدامها حياة ثانيه وشتتوقعون راح يعوفوها عمامها ولد عمها بعد ماهربت؟؟؟ كلشي حتعرفو بالبارتات
في مكان اخر
وبمحافظه ذي قار
شاب عمره ٣٠ سنه ابو شيخ عشيره معروف عدم ذكر الاسماء طلب من البطله واهله معروفين وهوه نقيب اله مكاتنه وذات شخصيه لكن راح يصادف هوايه امور بحياته وراح تغير علي هوايه
مراح احجي اكثر تابعو القصه للاخير وحتشوفون شاركوها لاصدقائكم وبس
معلومه البطله حتقرا القصه وياكم
اتمنالكم قراءه ممتعه
احبكم قلبوشاتي
اختكم فاطمه الساعدي
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
أجبرت على الزواج بها .. ولا أعرف كيف سيكون مصيري ومصيرها .. لأنني اكرهها ولااحبها .. ولم اخطط لمستقبلي معها .. بيئتي غير بيئتها وثقافتي غير ثقافتها .. فلا يمكن ان يبنى عشقا من العدم...💔