(ها قد فعلتها مرة اخرى ... وكنت قد أقسمت الا ابيع روحى ثانية
تطلعت الى صورتها فى المرآة فلم ترى سوى صورة باهتة لجسم بلا روح و عيون هربت منها الحياة فأبت ان تذرف دموع لا تستحقها فلقد نضبت من عينيها دموع الشفقة على الذات نظرت الى صورتها بفستان الزفاف طبعا اليست هى الليلة عروس ارتسمت على شفتيها ابتسامة مريرة قاسيه
(عروس ...)
لكم راودتها احلام هذا اليوم الابيض الذى تصبح فيه اميرة ليأتى اليها حبيبها و يخطفها على جناحه
لكن كما يقال ( احذر مما تتمناه ) فها هي عروس للمرة الثانية ولكن بالتأكيد ليست اميرة بل هى سلعة كما المرة السابقة لكن هذه المرة اعلى ثمنا و احط قدرا اظلمت عينيها وهدر صوت فى اعماقها
و من احط قدرا من نساء الراشد
ايثار
سابين .. حلا .. و سما الراشد
لعنة نساء الراشد
رواية منقولة من احدى المنتديات
للكاتبة تميمة نبيل
قراءة ممتعة
الجزء الأخير: ماء الصخر
صلب وجلمود وخشن الطباع ..كانت هذه الكلمات هي الوصف الملائم تماما لشخصية صفوان، فعمله كشرطي أتاح له المجال ليطلق عنان الوحشية الذكورية بداخله وعلى النقيض تماما كانت هي ...
جارته صغيرة الجسد الرقيقة بعيون متسعة كالأطفال وتلك الرائحة التي يكرها لمعجانتها الساخنة اللذيذة..
إذا كان يكره شيء في حياته فهو يكره النعومة واللطف وأي أظهار للمشاعر باختصار يكره"النساء"، ولكن يبدو أن جارته القصيرة لا تفهم هذا بشكل واضح وتصر على كسر تلك القاعدة بدلعها العفوي ونبرتها ذات البحة وذلك الفم الشهي واصراها على أطعامه الكعك كخنزير صغير ..ولذلك كان يتجنبها بشدة كأنها طاعون.
لكن ماذا ستكون ردة فعله إذا علم أنه مجبور على العيش معها في بيتها الشبيه بعالم هالو كيتي؟!
"صفوان": شرطي ..يكره التحدث كثيرا ..يكره الضحك ..يكره الحال المعوج .يحب الرماية...صوته خشن للغاية .. كاد يُفصل ثلاث مرات من الشرطة ...عادة ما يرفع ضغط أم السعد وتناديه بـ الثور ..الجلف ..ثخين الجلد والعقل ... كئيب عدو الفرحة
يكره رائحة كعك جارته ...يحب مذاق كعك جارته ...يريد تقبيل فم جارته ....
* عالمه كان بعيد وموحش.. عالم مظلم تُغلفه الشهوات..شهوات كان يوماً يحتقر والده ويمقته علي انحداره فيها الي ان اتي اليوم الذي أصبح يسير فيه على خطاه ولكن كل شئ تلاشي في ليلة ممطرة مظلمة وكانت صحوة البداية
* جاءت من قريتها بضفائرها وجلبابها البسيط وبراءة طفلة لا تعلم شئ عن الحياه الا انها أصبحت الان زوجه لشبه رجل باعها لآخر من أجل النجاه بنفسه
داخل أحياءنا هناك العديد من القصص تنتظر فقط أن نزيح الستار عنها..
فها هي همسة الفتاة الشجاعة ذات الكبرياء تساعد خالتها لتحمّل ظروف المعيشة الصعبة.. وها هي حسناء تعتني بابنة أختها وتعيلها في ظل غياب السند.. وهناك فلك الواقعة بحب جارها الذي يكبرها بالكثير ف هل يا ترى هناك أمل لتكتمل قصتهما؟!
أما عن عصماء فحدّث ولا حرج.. وُعِدَت لجودت ابن عمها منذ الصغر وتعلّق قلبها به فهل يا ترى ستظل القلوب محتفظة بحبها أم ستتغير بمرور الأيام؟!
تابعوا معي هل تدري عني ولنرَ معا ماذا سيصير مع أبطالنا..
جميع حقوق النشر محفوظة
لموقع
قصص وروايات بقلمي منال سالم
https://www.facebook.com/LoveStories.by.ManalSalem/?hc_ref=PAGES_TIMELINE&fref=nf
------------------------------------------------------------
ولموقع
روايات بقلم الأميرة ياسمين عادل
https://www.facebook.com/Romantic.Novel.By.YasmenAdel/?pnref=lhc
------------------------------------------------
#منال
#منال_سالم