عشقته منذ الصغر بقوته و رجولته وعنفوانه حتي و هو يجهل انها موجودة في هذة الحياة ليصبح حبها له حب مستحيل .
ليلعب القدر لعبته فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب وتجبره علي عشقها .
لقد أتوا هذا ما صرخ به الاطفال نعم لقد اتى لياخذ عروسته ولكن اين هي؟ هي في احدى غرف البيت واقفة وهناك سلاح موجه بااتجاه رأسها لا تملك الا ان تتوسل لهم وتبكي وتطلب ان تبقى في بيتها وتذهب لتدرس في العاصمة لتصبح طبيبة لكن لا احد يسمعها منهم لا احد يفهمها منهم حتى المرأة التي انجبتها قالت بصوت يملئهُ الدموع: فقط لاني فتاة لايعني اني سلعة تبيعونها لمن تريدون ويشتريها من يريد فقط لاني فتاة لايعني ان تختارو كل شيء بدلا عني انا املك عقلا أيضا ولدي احلام اريد تحقيقها واشياء كثيرة اود فعلها قبلتها جدتها وقالت :انتي لم ولن تجدي الحب والسعادة في هذا البيت ولكني متأكدة ان زوجكِ يحبك وستعيشين بسعادة معه اذهبي طيري بجناحيكِ إلى عش الزوجية امسكت يد جدتها وقالت :كيف اطير وقد قصصتم كل اجنحتي ومن تسميه زوجي سوف يسجنني في قفص ارجوكم لاتفعلو هذا بي ارجوكم بعد كلماتها هذه شعرو بالخجل واطرقو برؤوسهم الى الارض اما هو فمازال ينتظرها ومعه اهله قالت اخته لا اطيق الانتظار حتى تأتي وتعيش معنا ابتسم وقال في نفسه وانا لا اطيق الانتظار حتى انتقم منها
فماذا سيحصل هل سيستجيبون لبكائها ام سيجبرونها على الزواج به؟ ماذا عنه وعن خطته هل سيخدع الجميع باابتسامته ويجعل حياتها جحيما في غرفته؟لكن لماذا يريد الانتقام ؟هل سيتراجع؟
يقال ان اول الغيث قطرة،انا الغيث ولكن اولي مهرة
وانا التي احلم بك
كالمهرة الهاربة من صمت القطيع،فهل يلتقطني هواك ام على الدرب اضيع،وهل انا جائني الموت على شكل عشقك اقاومه،،لا استطيع
انا بنت ذلك الفقير
قصة " هيام " فتاه من عائلة فقيره في زمن الطبقات الراقيه و العنصرية الماديه 1999 في العراق
هيام اكبر اخوانها الاثنين و اخواتها الثلاثه
يعمل ولدها كاسب و امها ربت بيت
يدخلها والدها الجامعه الاهليه لتدرس القانون.. حيث خصصت الجامعات الاهليه انذاك لاولاد الذوات و الطبقات النرجسيه
ما الحياه التي ستواجه هيام ..؟
هل ستصمد امام ضغوطات اولاد الرفاهيه ؟
و من هـو العاشق الذي خبأه لها القدر؟
قصة واقعية
لقد أحبها بجنون حب غير طبيعي قلبه يكاد يموت غيرة ..لأجلها يغار عليها من نفسه فكيف يكون من الأخرين طوال فترة زواجهم كان يقتلها حبا وغيرة هي ايضا أحبته حبا ليس له حدود على الرغم أنها كانت تنزعج من غيرته الا انها تعذر قلبه العاشق ولكن هل يكون هناك حب دون ثقة فما بين الثقة والحب صلة وثيقة فالحب ثقة والثقة حب وهو انتهى حبه وقسا قلبه عند اول منعطف في حياتهم اتهمها بأقبح شيء ممكن أن يحدث لها اتهمها بالخيانة ولم يسمع ولم يفهم ضربها حبسها اهانها وتزوج عليها وقلبه لم يطاوع طلاقها ابقاها في منزله اربع سنوات وانجب من زوجته الثانية طفلان ولكن يبدو أن الافاعي وله قتلت ذاك القلب حتى طلقها بعد أن قضى معها ليلة انسته وانستها كل المأسي وكن في الصبا طلقها وطردها وفي أحشائها طفلة صامدة طفلة مقاتلة وعنيدة على الرغم من الام امها الا انها تعلقت بها وولدت دون اب دون عائلة فقط هي وأمها ولكن هل تنتهي القصة هنا فالابنة كالسيف في ظهر أمها وستنتقم
القصة بين الحاضر والماضي بين قصة أمها وقصتها كان والدها عاشق ولكنه قاسي وهي ستكون مثله ستمثل العشق على فريستها بعدما علمت بقصة أمها التي عاشتها طوال السنوات الماضية قررت الانتقام ووضعت الفريسة وبقي عليها فقط التنفيذ
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه..
ميمونه الحمد...