يقول غابرييل غارسيا ماركيز: انها دراما الخائب الذي ألقى بنفسه إلى الشارع من الطابق العاشر، وأثناء سقوطه، رأى عبر النوافذ حيوات جيرانه الخاصة، المآسي المنزلية الصغيرة، علاقات الحب السرية، لحظات السعادة الخاطفة التي لم تصل أخبارها أبدًا إلى الدرجات المشتركة.
حيث أنه في اللحظة التي تهشم فيها رأسه على رصيف الشارع، كان قد غير نظرته للعالم كليًّا، واقتنع بأن تلك الحياة التي هجرها إلى الأبد عن طريق الباب الخاطئ، كانت تستحق أن تُعاش.
"كمن يستمِر بالهروب، رغم أنه لا يعلم ما يحاول الوصول إليه، لكنه يوقِن بعد آلاف الأميال، أنه لم يكن يبحث عن شيء أكثر من فكرة الرحيل نفسه، فيحمل غاية ترك كلّ الأشلاء خلفه، بندامة مُميتة".
الرواية تتناول موضوعات حساسة: انتحار، بعث روحي
فضلًا ضع نفسك أولوية ان كانت قراءتها مهددة لك بشكل نفسي!
12/07/2019
سألها " ماذا يعني اسمك ؟ " نظرت إليه و من ثم أتبعت نظرها بالقمر " يعني القمر الساطع باللاتينية .. سيلينا " نظر إلى عيناها بعمق و نظرة غريبة لم تحدد مشاعره " أنت اسمك .. " نظرت إليه .. كرر همسه " انت سيلينا "
بخطوات متوترة تجاه الباب تقدم،ظنا منه أنهما والديه الذين عادا من السفر،تسللت يده للمقبض تفتحه وما قابله كان لا شيء!
سوى صندوق صغير على الأرض.
تشابك تشرين 2020
-حاصلة على المركز الثاني للقصة القصيرة
في مسابقة محلية أقامتها"مؤسسة ألق للإبداع الفني و الأدبي".
- منها جاءت فكرة رواية " المذنبون".
-قصة قصيرة جداً.
- جزء واحد فقط.