المقدمة
هي ليست متهوره في لحظاتها المصيرية ..
لكنها تصبح مجنونة بسبب افعالها عندما يتعلق الامر ب اصدقائها الذين هم اغلى ما تملك .. و يتحكم عقلها بها عندما تكون مع حبيبها االذي ولد من رحم التهور .. ولكن مع نفسها وتوأمها يتحكم بها واقعها الذي يحجب رقتها الانثويه ..
هي عبارة عن خليط من الانفعالات والافعال .. خليط عجيب جمعت به كل التوحش والرقة، كل التهور والتريث، كل الصخب والهدوء، كل الكره و الحب.. لكن حتماً و لا محالة سيأتي يوماً ما ... و تصبح المجنونة فيه اكثر عقلانية.
كل اللي يقرأ الرواية يعمل متابعه يا حلوياتي عشان يوصلكم كل جديد😍❤️
يقف كالسد المنيع على باب القصر الداخلي بعدما قام بفتحه، رفع ذراعه غالقًا به الطريق أمامهم، تحدث بنبرة حادة و هو يتنقل بنظره بينهم يتأمل هيئتهم بملابسهم العسكرية التي تدخل على القلب السرور ..
"خير يا ولاد غفران.. يا تري أيه اللي رماكم علينا انهاردة كمان؟!"..
"واحشتنا يا فارس باشا الدمنهوري"..
نطق بها "مالك" بابتسامة ماكرة، ليكمل أشقائه "زين، فهد، فارس الصغير" بنفس واحد..
"و بنات الدمنهوري و حلاوتهم و طعامتهم و؟!"..
لهنا، و قام "فارس" بفتح الباب على مصراعيه، و ابتسم لهم إبتسامة مصطنعة تظهر جميع أسنانه مدمدمًا..
" اممم.. بنات الدمنهوري.. بناتي"..
نظر ل "مالك" و تابع ببوادر غاضب عارم..
"اللي أنت و أخواتك جاين لحد بيتي و بتعكسوهم قدام عيني كل ليلة!! "..
أنهى جملته، و بلحظة كان سحب سلاحه الناري من خلف ظهره، و صوبه تجاههم جعلهم يفرو راكضين نحو حديقة القصر، كلاً منهم يأخذ ساتر بعيدًا عن غضب" فارس" الذي وصل لذروته، و بدأ بإطلاق النار عليهم بالفعل..
"أعقل يا فارس يا دمنهوري إحنا ولاد صاحب عمرك"..
صرخ بها" مالك" وهو يرتمي أرضًا حتي يتفادي أصابته بإحدى الطلقات، و قد بدأت المعركة اليومية بين أولاد غفران، و فارس على بنات الدمنهوري..
# رواية مالك المصري..
أعتقد أنك ستغرم بهذة الرواية..
ممنوع النقل أو الاقتباس حقوق النشر محفوظة
لستُ برجلٍ يُعاني من داء الكآبة.. لستُ أناني و لا سوداوي.. بل أنا في الحقيقة يا عزيزتي شيطانٌ تائب
تراجع عندما لم يجد فيك مأخذا
و أقبل عندما أبى في غيرك تقربًا
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
سيد العائلة..
رمز القوة فيها..كيف لو عصرت قلبه فتاة أقرب لأن تكون طفلة!
وماذا لو قررت الرحيل فجأة؟!
وماذا لو عادت بعد سنوات لتقع بين يديه من جديد عن طريق الصدفة وهي تتوسل الرحمة؟
هل هذه المرة الحب من سيتحدث أم الأنتقام؟
هل خلف هذا القناع الناري جنون الحب أم شيء آخر؟
وماذا عن تلك الصغيرة العمياء؟
وإرث العصيان الذي يلوح من بعيد لتفريق العائلة؟
هذا اليوم هو خطوبه بنت اكبر رجل اعمال بالاسكندريه "هدير حسين البحيرى" فتاه خريجه كليه طب علاج طبيعى قمحاويه اللون ولكنها تتميز بعيون رائعه من اللون البنى الداكن ولكن تسحر من ينظر اليهاولكنها فتاه ملتزمه قريبه من ربها الى حد كبير كان خطيبها هو ابن صاحب والدها وشريك عمره "جاسر سيد المعداوى" فهو خريج كليه هندسه متميز جدا فى عمله ذكى ولماح جدا وعينه حاده كالصقر
كانت الخطوبه جميله جدا وهادئه ايضا ولكن هدير وجاسر لم يتعرفوا جيدا على بعض فأنها تخاف منه كتيرا وهوا ايضا ذو طباع حاد وقاس عليها وهيا بطبعها رقيقه ولكن هذه الخطوبه من اجل والديهما فماذا يحدث لهم فى المستقبل هذا ما نعرفه !!
و مازال القدر يجم ع بين بعض الأشخاص باكثر الطرق غرابة، يجمع بين شخصيات حتى في أكثر احلامك جموحًا لم تكن لتتخيل أن يتآلفوا يومًا، لكن هكذا هو القدر يا صديقي يفعل ما يخطر ببالك، وإن خطر ببالك يغيره دون تكفير، فهو لن يفقد لذة جعلك تتصنم من الصدمة .
حاصلة على المركز الأول في #تنمر #اجتماعية #نفسية #سادية بتاريخ ٥ فبراير ٢٠٢١
المركز الأول في تصنيف #مرض بتاريخ ١٣ فبراير ٢٠٢١
كان قاتماً بماضٍ مؤلم
أستعاد نوره بعشقٍ جديد
ولكن ماذا لو أن هذا العشق كاذباً حتى الثُمالة؟!
ماذا سيفعل رجل أعتاد أن يقسو على جميع النساء بعد أن أكتشف أن من أحبها هي أسوأ نساء الأرض؟
هل سينتقم منها هي الأخرى في وسط انتقامه من الجميع، أم أن العشق سيُطفأ نيران الإنتقام وسيبدلها بأشعة أمل جديدة؟
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية شهاب قاتم ..
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
تاريخ البداية بالنشر ١ يونيو ٢٠٢٠
تاريخ نهاية النشر 19 أبريل 2021
فتاة حكم عليها من قبل الجميع وخاصة والدتها لتدخل بحالة نفسية تؤثر على كل شيء بحياتها؛ ما بين الإزدواجية وبين التضاد تقرر التمرد على الجميع.. ووسط كل ذلك تُعجب بإثنان..
ابن خالها و ابن عمها!
كيف ستختار وهي لطالما سألت نفسها "من أنا؟"
الجزء الثاني من رواية ظلام البدر
حقوق الطبع محفوظة للناشر يمنع اعادة نشر رواية عتمة الزينة. .
بأي شكل أو طريقة من الطرق
لا أحلل فكرة النشر دون موافقتي ولا سرقة الأفكار ومن يفعل يعرض نفسه للمسائلة القانونية....
الرواية بها تفاصيل جريئة وكذلك ألفاظ قد لا يتقبلها البعض ولا تصلح سوى للبالغين..
أرجو عدم القراءة إن كنت لا تتقبل المحتوى.
بدأ النشر ٢٠/٩/٢٠١٩
انتهت بتاريخ ٢٢/٤/٢٠٢٠