طفلة بيعت إلى منظمة غامضة لتُربى قاتلةً وجاسوسة لا تعرف الرحمة.
عاشت حياتها بين الدماء والمهام المستحيلة، حتى انتهى كل شيء في لحظة... أو هكذا ظنت.
عندما فتحت عينيها، وجدت نفسها قد تجسدت داخل جسد الشريرة في رواية كانت قد قرأتها قبل موتها.
شخصية يعرف الجميع نهايتها...
الخيانة.
السقوط.
والموت.
لكنها ليست مستعدة لقبول مصير كُتب لها على يد مؤلف الرواية.
هذه المرة، ستعيد كتابة قدرها بنفسها.
وبذكريات حياتها السابقة، وعقل قاتلةٍ محترفة، ومعرفتها بأحداث الرواية قبل وقوعها... ستبدأ بتحريك قطع الشطرنج واحدة تلو الأخرى.
إلا أن تغيير المستقبل لم يكن بهذه السهولة...
فالإمبراطور يريدها زوجةً لولي العهد.
وولي عهد إمبراطوريةٍ أخرى يظهر ليلًا أمام قصرها حاملًا رسالةً غامضة.
وأسرار هذا العالم... أخطر بكثير مما ورد في الرواية التي قرأتها.
هذه ليست قصة بطلةٍ تحاول النجاة...
بل قصة فتاة قررت أن تصنع سعادتها بيديها، حتى لو اضطرت إلى تغيير العالم بأكمله.
✨ جاري إعادة كتابة الرواية بشكل أقوى.
ثلاثة تناسخات، الحياة الرابعة.
تم اختيارها لتنشأ كطفلة القدر ؛ ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقيه ، يتم التضحية به من أجل تلك الطفله.
في الحياة الثانية تتعرض للإيذاء.
عاشت في حياتها الثالثة متسولة.
"هذه الدولة ليست آمنة. دعنا نهرب! "
اختارت ليبلين أن تولد من جديد في عائلة جديدة لتهرب، العائلة التي تختارها هي
... عائلة من أكبر أشرار المستق بل في المملكة.
"دعونا نحاول التعايش حتى وقت الهروب!" هو ما حاولت أن تفعله. لكن ماذا حدث...؟
"ابنتي هي الأفضل في العالم!"
"أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي."
"لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكن لا اقتلك ".
"من ، من جعل أختي تبكي ؟!"
"ليسيا"
هذا كان اسم ملكة ورئيسة منظمة "الملاك الاسود" التي اشتهرت بقتل
وتدمير كل من يقف في وجهها و حتى
الزعماء الثلاثة الاقوى يرتجفون مثل
الدجاج عند ذكر اسم ملكتها العبقرية
منقطعة النظير مع سلالة دماء تصل
الى السماء و هي الطبيبة الامهر ،القاتل الاقوى ، سيد السموم الاخطر ، الجاسوس المثالي .
ولكن عندما كانت ليسيا في احدى مهماتها
للحصول على يشم الاسود حوصرت من قبل 800 انتحاري .
ولكن بسبب رفضها الموت بيدي أعدائها تقرر قتلهم جميعا واخذهم معها الى الجحيم .
وسط صوت ضحكاتها الاخيرة تضغط على
زر القنبلة التي كانت تحملها وعلى وجهها ابتسامة النصر لقد اعتقدت انها
النهاية ويجب ان تموت مبتسمة وفخورة
او هذا ماعتقدته لقد توهج اليشم الاسود
الذي كان بيديها باللون الاسود ليغطي بنوره الساطع رؤيتها .
"اغغ...."
فتحت عيناي لارى غرفة وردية وجميلة ولامعة فكرت .
( هل هذا هو الجحيم ؟؟؟ )
"اغغ.."
رأسي يؤلمني
الكثير من الصور تستمر في الدخول الى
عقلي .
"مهلا هل هذه هي ذكرياتي"
تجسدت ليسيا في جسد طفلة في عمر
6 سنوات .
بعكس ما كانت تتوقع لم تكن البطلة بالاختها الشريرة .
"ليسيا "
التي كانت تحمل نفس اسمها من حياتها الماضية .
( ايتها شريرة كيف تجرؤين على ايذاء القديسة ؟؟ )