ساد الالم حياتها حتى ظنت ان ابواب الرحمة قد قفلت
فلم يكن لـهـا ملجأ من الحزن الا للحزن .. فـ انتقمت من حياتها
بـ انتحاراً ليس محـرما ....!
ولم تجـد ســوى الجحـيم ...؟
ـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قصة واقعية
قضبان الجنوب
بقلمي هـنــد البور ( نازك البور )
#بقلمي_الاميره_الموسويه 👑
بالبدايه احب انوه .. انو ما أحلل لأي شخص ياخذ كتاباتي والقصص الي اكتبهم وينشرهم بأسمه ، او يغير اسم القصص الي كاتبتهم وينشرهم وذمه بركبته الى يوم الدين .. لانوو هواي ديسوون هشكل .
الق صه مو حقيقه ولكن احداثه مستوحى من الواقع ، مشكله بنت تنغصب تتزوج من ابن عمها بس الظروف تتحول ويتحول هذا الاجبار والظلم الى حب عظيم !
بس يا ترى هل يستمر هذا الحب ام يموت بين قلب عانى الامرين في سبيل حبه و قلب عاند كثيراً ولم يشعر الا بعد فوات الاوان!!!
قصتي حتتناول هذا الموضوع اتمنى تعجبكم ❤️😍
رواية أحببتها فشاركتها معكم أتمنى ان تستمتعوا بقرائتها
وسط الماء ..
وتحت جنح الظلام ..
بين زمجرة الريح ..
وضوضاء العويل ..
عانقها ذلك الألم ..
ألهب عقلها بمئات الخيالات ..
جمدت ..
مشاعرها اختنقت ثم تبعثرت ..
شدها نحوه ..
لفها ببرودة كقمم الجبال ..
همس في أذنها ألاف العبارات ..
اضطربت ..
أحزانها غرقت ثم طفت ..
ثلاثة عدد الأيام ..
ومدى العمر تبقى الأحزان ..
ارتدي عباءة الإيمان ..
وتجلدي بالصبر..
يا جرحا نازفا يحكي الإهمال ..
يا قلبا نابضا يرفض الاستسلام ..
يا قبلة طبعت على جبين الآلام ..
((هي ليست ملاكا على صورة بشر .. ))