حياتها بائسا...... فلعيون الجائعة تترصدها في كل مكان فجعلتها تعيش جحيم في كل لحظة من لحظات يومها البائس .... ظلت تقاوم وتحارب بطرقيها الخاصة كما أعتادت منذ صغرها .. الى ان اتى اليوم التي فشلت فيه حياتها الخاصة وحاولت انقاذ نفسها الا انها فشلت وكادت تسقط في الهاوية فحاولت تمسك بحبال واهية علها تنجو ...فلم تجد سواه ..فرصة هيأتها الظروف لتغتنما على الفور دون لحظة تردد واحد .. فلم تفكر بيه اوفيما اوقعته فيه ... فلمهم هي و هي فقط ولكن .... انقلب سحر على الساحر التفتت الحبال النجات على عنقها حتى كادت تزهق روحيها ...
فلد اقسم ان يجعلها تدفع ثمن مافعلته به ....محاولة سحقيها بقوة جبروته ونفوذه ... ليبد أفصل اخر من فصول حربها من اجل نجاتها
هو سيد عالمه .. قوي ..غامض .. لايغفر.. يتحكم بكل من حوله بكل برود وقسوة لا مكان في عالمه للضعف او للمشاعر إن أخطأت فقد إنتهيت ..حتى قابلها وقلبت عالمه رأساً على عقب واخترقت قوانين عالمه الصارمة فهدمت حصون قلبه العالية فهل يستطيع التخلص من لعنة عشقها
هي رقيقة ..جميله.. يتيمه متعطشه للحب وللمشاعر ..أخطأت فوقعت بين مخالبه حاولت الفرار من قسوته وجبروته ولكنها عادت الى شباكه مرة اخرى كالفراشه تجذبها نيران عشقه وانتقامه فهل ستسطيع الفرار
جميع الحقوق للكاتبة
ممنوع النقل والاقتباس
الجزء الأول
هناك صورة ما مرسومة في أذهاننا عن أبطال الروايات والبطلات وخاصة البطلات، دائما ما تكون خارقة الجمال طيبة رقيقة يعشقها الجميع!، أما عن بطلتنا هذه فهي مختلفة كل الاختلاف فهي فتاة نراها في حياتنا اليومية، ذات معايير متوسطة تأمل بحياة زوجية هادئة.
أما عن مميزاتها في هي خرقاء للغاية، أجل خرقاء بل وتجسد المعني الحقيقي للبلاهة! تتحدث عم ما يدور في خلدها دون أي اعتبار لأي من المعايير الاجتماعية المتعارف عليها
وزوجها هو الأخر خارج عن المألوف!.
للكاتبه المميزة هالة الشاعر
هربت من ماضي أليم لتبدأ حياة جديدة نظيفة راقية.. عشقها وتّيم بها وكانت ملكه وخاصته الاولي والاخيرة ولكن الماضي لم يدعهم يعيشوا في سلام ف عاد ليجعلهُ من عاشق لها بكُل حواسه لكارِه لها بكُل حواسه .
في قديم الزمان اتهموا الذئب بأكل أخيهم وهو بريء وبعيد كل البعد عن هذا الجرم، وتتكرر القصة بأحداث مختلفة ونرى كيف تم اتهامها بجرم لم تفعله ولكنه التصق بها ولا يمكن الفرار منه .
تتعرض لظلم من أقرب الناس لها وتدخل في متاهات وتخوض صراعات وعليها البقاء في وسط ذلك .
فهل ستنجح في الصمود أم تستلم مبكراً ؟!
- نصبت لها فخاً لتوقع بها فماذا إذا انقلب السحر على الساحر !
كان يسير بمبدأ " التأخر في الانتقام يجعل الضربة أشد قساوة "
اشتعلت أصابعه بنار الانتقام 🔥ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وأطفأتها رياح الحب 💨💕
اما هي لا تعترف بالعنف وتخشاه ومفهوم الحب عندها هو نار مقدسة لا تشتعل امام الأصنام 🔥💛
هما ال اثنان قبطان مغناطيسيان متنافران لا يتفقان ابدا وسوف يخوضوا حربا معا يسودها التحدي اما أن يفوز الحب ام يفوز الانتقام💪
احبها واراد التقدم لخطبتها ولكن لم يساعده الوقت ليتخذ قرار معها يغير حياة جميع من حوله دون أن يدري .. دخلت في دائرة انتقام لم يكن لها يد بها ودفعت ثمن خطأ شخص آخر فكيف ستتصرف .. ذلك ما ستعرفه خلال فصول الرواية
قرآت بـ كتاب علم النفس آن الطاقه السلبيه تأتي في حاله التعرض للحوادث او فراق الاحبه آو المواقف الصعبه او آنها تأتي من المحيط او من آشخاص سيئون !
التقت آعينها بـ آعينه شعرت بالخطر يتسرب من كل خليه من خلاياة لها هي ، تشعر بالخوف يلتف حول قلبها !!
ما هذا الشاب !؟ لما كل ما به يصرخ بالخطر وكأن عليها آن تهرب !
سحبت قبضتها سريعاً لاتحتمل تلك الطاقه آبدا
هى فتاة ذات حدس قوى و حدسها لا يخطئ ابدا ذلك ال عُمر به شئ خطر !!
#نورهان_مجدي
مصممه الغلاف : الجميله شهد عبدالرحيم
ممنوع نقل الروايه نهائيا