{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
قَدْ قَامَت الْحَيَاةُ بِتَهشِيمِ وَجهِك، أَلَيسَ كَذلِك؟
أَعْجَبَكَ اسمُ الكِتَاب لِذلِكَ قُمتَ بِاختِيَارِه.
_كَيْفَ تَقْتُلُ نَفْسَكَ فِي ثَلَاثِ خُطُوَاتٍ؟_
أَمُستَعِد لِقَتلِ نَفسِكَ؟ إِذَنْ تَ أَهَّب فَلَيسَ كُلُّ شَيءٍ سَهلٌ كَمَا هُوَ مَكتُوبٌ فِي الْعُنوَان.
*ملحوظة: الكتاب لا يُحرض على الانتحار أو أذية النفس بأي شكل من الأشكال*
#جميع الحقوق و الأفكار محفوظة لي ككاتبة، لا أسمح بالاقتباس أو النشر منها.Ⓡ︎
الغلاف من صُنع الجميلة: Kyunglet
*وقف نشر مؤقت*
سَتَجِدُ هُنَا يَا صَاحَ كُل مَا تَبْحَثُ عَنْهُ مِنْ اقْتِبَاسَات، حَزِينٍ كُنْتُ أُمُّ سَعِيدٍ، فَقَطْ أَفْتَحُ الْكِتَابَ، وَسَتَنعَجِبُ أَنَّهُ كَيفَ لِنَص ٍّ وَاحِدٍ أَن يُشْبِهُكَ بِهَذَا الشَكل!
جميع الأقتباسات تعود لي، لا أسمح بسرقتها، وأي تشابه بينها وبين اقتباس آخر من الممكن أن يكون اختلاط مني، يُمكن الاقتباس منها لروايتك مع وضع إشارة لي وشكرًا®
كُنت دائمًا أفتقد لصديق يبقى معي في كل أوقاتي في حزني وتعاستي... وفرحي.
حتى جاء هو وفعل ذلك.
أنا مدينةٌ لك صديقي الحوت.
بدأت في:٧/٧/٢٠٢١.
انتهت في: ٨/٧/٢٠٢١.
الغلاف من صُنع الجميلة: @yotaevirdean
#جميع الأفكار والحقوق في ذلك الونشوت محفوظ لي ككاتبة لا أسمح بالأخذ والاقتباس منها دون إذن®
" أنتِ وحش ! " صرخ بكل ما أوتي من قوة أسفل جسدها.
" كل الوحوش هم بشر."
لفظت بهدوء من بين شفاهها الدامية ، تقترب منه بسكين ضخم حاد الطرف.
" ما رأيك أن نلعب لعبة..؟"
إرتعشت أطرافه بعنف ، كل إنش منه يصرخ بأنها النهاية..هو سينتهي على يد حسناء شقراء الشعر ، تقبض على سلاحها كأنه أحمر شفاه زاهي اللون..هو سينتهي بعد أن تنهي همسها المرتجف.
" أنت تعد إلى العشرة ، وأنا أرسلك للجحيم.."
_إن انقضت هذه الثلاثة أشهر دون أن أذرف دمعة واحدة بسببك يا كريس .. فسوف تعتذر لي ولعائلتي أمام باب منزلنا في مدينتي ، جاثيا على كلتا ركبتيك في حيّنا!
ضاقت عيناه ولمعتا بشدة ، ثوان فقط حتى تقدم نحوي وأنا لا أزال استند على الباب ، وقف أمامي مباشرة ليرفع ذقني بيده اليسرى ..
أجبرني على التحديق إليه وقال بجفاء : أنا أعتذر لكِ ؟؟ أنتِ ؟! سمعت الكثير من الطرائف في حياتي .. ولكن طرفة مضحكة كهذه .. لم أسمع بها أبداً ..
كان هذا ما ينص عليه اتفاقنا قبل ان القي بنفسي في عالمه، ولكن الأحداث أخذت منحنى آخر لم أتوقعه..
من أنت !! وأي واحد فيهم تكون؟ وما طبيعة عالمك المتَلون ؟!
بل الأهم.. ما ذنبي أنا في كل هذه التشابكات وإلى أين يأخذني القدر ،،
فضلاً عدم الإعلان عبر الرواية لروايات أو حسابات أخرى 🌹 ،،
• فائزة بمسابقة أسوة 2018 ، فئة العاطفية 🏆
• واقعي أو أنمي .. لكل قارئ حرية التخيل 💫
• حريصة على نقل محتوى قيّم أو رسالة مفيدة ✏
• الرواية من مجهودي الخاص وأي تشابه بالأفكار مع أي عمل آخر فهو بمحض الصدفة .. 💡
• التصنيف : فكاهة، غموض، دراما، عاطفية
الثانوية، سخافة المراهقين، الحياة الاجتماعيّة المنخفضة والجلوس في الحجز لساعات. هذا ما تدور حوله الحياة، أو على الأقل حياتها هي.
آليس هود فتاة الثانوية الفاشلة، ومُحبة الكتابة.
لكن الأمور لا تمشي فعلاً حسب المخطط المدروس فنيتفليكس سيغيرون خطّ السير ولقب آريل السّخيف سيلاحقها طويلاً.
كما سيلاحقها هو الآخر، كايل مكدولف الممثل المشهور بلقبه كاي جاي.
صاحب الجسد الممشوق، الابتسامة الساحرة والأعين اللطيفة.
ف ي حُلمٍ طويل يجمع بين الماضي، الحاضر وكل شيء في الوسط، آليس لم تعُد تعرف من هو المُخطئ في كل شيء.
المركز..
موجود في كل مكان حتى في أبسط الاشياء كالذرة..
عدد من الالكترونات تدور في مداراتها الخاصة حول النواة...
لكن ان رغب الكترون ما ان يغير مساره..
او اتجاه دورانه..
سيقضي على الجميع وعلى نفسه أيضا..
لذا قبل القيام بأي خطوة، لا بد من دراسة الأوضاع جيدًا لتفادي إحداث صدع يهلك الجميع بما فيهم نحن..