وسط جدران صراع لا يرحم، تجد إيف نفسها عالقة في جحيم ماضيها المظلم وأشباح أخطائها التي اقترفتها أثناء فترة تجنيدها في الجي ش الإسرائيلي.
وفي رحلة بحثها عن الخلاص، تلتقي بياسمين، طبيبة نفسية فلسطينية فتلجأ إليها لإيجاد مخرجا لها، وهنا تبدأ رحلة غير متوقعة تسعيان فيها لإيجاد تلك النقطة المشتركة بين الحب والحرب..
فهل يمكن للحب أن يشفي جروحا خلفتها الحرب؟
لطالما كنتُ كصحراء عربية.. خاوية.. جافة.. وحيدة
حتى إلتقينا "أرتويت بكِ" و "أكتفيتِ بي"
لما بتكون في مسافة بين تنين محبين بتسلل الوجع وشوق لأغلب أوقاتهن فكيف لو كل واحد منن من بلد مختلف؟!
_حين يلتقي الياسمين الشامي بالغزال الخليجية