رواية "للقلب قرار آخر" للكاتبة ياسمين باي هي عمل روائي اجتماعي - عاطفي تدور أحداثه بين بيروت ومخيمات اللجوء في لبنان.
تتناول الرواية قصص مجموعة من الصديقات (رام، تيما، جوليا، أمل، ورسل) اللواتي تجمعهن علاقات حب وصداقة عميقة، حيث تتقاطع حياتهن اليومية بين الحب، الفقدان، الغربة، والبحث عن الأمان.
الرواية تنسج بين الروتين اليومي البيروتي المليء بالحب، الصداقة، الشغف، والسهرات، وبين المأساة الإنسانية في المخيمات واللجوء والحرب.
تعكس الكاتبة عبرها تناقضات الحياة: الفرح والحزن، الأمل واليأس، الحرية والخذلان، وتؤكد أن القلب في النهاية له قراره المختلف مهما حاول العقل السيطرة.
رواية "تمرد قلبي علي"هي عمل سردي يغوص في صراع داخلي مرير تعيشه البطلة بين ما تمليه عليها مشاعرها وما يفرضه عليها المجتمع. تدور أحداثها في مدينة سكيكدة الجزائرية، حيث تعيش "أسمى"، شابة في السادسة والعشرين من عمرها، حياتها العادية بين أسرتها الميسورة وخطيبها "خليل". غير أن قلبها يختار طريقاً آخر حين تتقاطع حياتها مع "سلام"، زميلتها في الجامعة، فتاة مختلفة في أسلوبها وشخصيتها، تعيش على هامش المجتمع وتقاوم نظرته القاسية.
الرواية تسرد رحلة البطلة من الإنكار والخوف إلى الاعتراف بذاتها ومواجهة حقيقة ميولها العاطفية، في صراع محتدم بين العقل والقلب، بين الأعراف والحرية الشخصية. عبر صفحاتها، نلمس خلفية اجتماعية تعكس رتابة مدينة غارقة في الجمود، وتقاليد تضيق على الفرد حتى تخنقه، في مقابل البحر والكتابة كرمزين للتحرر والانفلات.