MariamAK0d
يُقال أنَّ زهرة دوَّار الشمس كانت تنظر لكل الاتجاهات، حتى سمعت ولأول مرة صوت الشمس المُبهجة وهي تضحك في الأفق، وحينها...
وقعت في حب الشمس الدافئة... ومنذ ذلك الحين والزهرة تتبعها بنظراتها حتى المغيب
وأصبحت تُكرر هذا الفعل بحب مع كل إشراقة... لشمسها الحبيبة.
رواية: دوَّار الشمس.
بقلم: مريم أحمد قاعود.