في عالم تتقاطع فيه الفوضى مع الرغبة،
وتصبح القلوب أسرى الظلال،
تنكسر الأرواح قبل الأجساد،
وتُروى الحكايات بالدماء والجنون.
هناك حيث الخوف يصبح وسيلة للتعلق،
والحب يقف على حافة الانهيار...
تبدأ قصص لا تعرف الرحمة، ولا القواعد،
قصص يختلط فيها الألم بالاشتياق،
والدموع بالدماء.
حبٌّ على حافة الجنون، حيث لا أمان إلا في الفوضى.
ليونيل مارتنييث
ماريا ريوس
*الرواية للبالغين *
"بعض الأبواب تُغلق لحمايتك... وبعضها لإخفاء ما لا يُغتفر."
كل ما قيل عنها أنها فوضى تمشي على قدمين.
وكل ما قيل عنه أنه رجل لا يتورط عاطفيًا.
لكن لا أحد يعرف ما حدث عندما سكنت نوفا أمبروسو الطابق الأخير...
ولا أحد سمع شيئًا عن تلك النظرة التي التقطها فيسبر لييوني في مساءٍ عابر وظل يحاول نسيانها لسنوات.
هو صديق شقيقها، رجل لا يحق لها الاقتراب منه.
وهي الفتاة الوحيدة التي أقسم على عدم التفكير بها.
لكن ما لا يُقال، هو ما يُكتم،
وما يُكتم... هو تمامًا ما يُشعل كل شيء.
من نيويورك إلى بوسطن، من وعود تُقال على فنجان قهوة إلى ليالٍ لا تنام فيها النوافذ،
يتورط القلبان في رقصةٍ ممنوعة،
بين الحلال والحرام، بين الندم والاحتياج، بين الخوف من الخطيئة... ومرارة تفويتها.
فهل يبتعدان مجددًا كما جاءا؟
أم أن بعض الخطوط وُجدت لتتلاقى، ولو مرة واحدة فقط... في نقطة تعامد؟
زواج بلا حب... تحالف بلا ثقة... وماضٍ يختبئ خلف جدران الصمت
تزوّجت فاليريا رومانوف من رويان ديفيس في صفقة لوقف العداء بين أقوى عشيرتين في روسيا، لكنها لم تكن تعلم أن زوجها هو نفسه الأسير الذي كانت تزوره سرًا وهي طفلة... وأنه لا يعلم هويتها حتى الآن
سنوات من الألم جعلتها تفقد صوتها، وسنوات من الجحيم جعلته لا يثق بأحد.
لكن حين يلتقي صمتهما، تبدأ الحقائق في الانكشاف... ببطء، وبقوة، وبثمن لا يرحم
في عالم المافيا، حتى الحب قد يصبح أخطر من الرصاص
وقع بين يدي جلاديّن أحدهم
يجلد الجسد
و الاخر
يجلد القلب ..
لما سيوافق ريكاردو فيغا، رجل الأعمال وابن رئيس الوزراء في إسبانيا، على أن تصبح طالبة جامعية خطيبته؟
لكل ظلام حكاية، وفي هٰذه الحكاية، الظلام هو رجلٌ... ويدعى." بيتشين". وُلد على الأرض ليكون الظلام ويسحب نور البشر. هل ستأتي امرأة فتسحب ظلامه يا ترى؟ أم ستزيده ظلامًا؟
تحذير⚠️: تحتوي الرواية على:
- كلام جريء.
- أفكار سوداوية قد لا تناسب البعض.
- مشاهد دموية.
- مشاهد انتحارية.
- مشاهد جريئة بعض الشيء.
إن كان لا يناسبك، فغادر بسلام.
جميع الأفكار محفوظة لي ككاتب أصلي، ولا أُحِلُّ الاقتباس أو السرقة الأدبية. ومن يفعل ذلك ستتم محاسبته قانونًا. جميع الحقوق محفوظة باسمي.
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
نوبيرا كايزر أشهر سارقة في البرازيل الاسم الذي يتكرر في الصحف وعلى ألسنة الشرطة والناس لكن لا أحد يعرف من تكون أو كيف تبدو الشيء الوحيد الذي يعرفه الجميع هو علامتها.. وردة حمراء تتركها في مكان كل سرقة
ولهذا أطلق عليها البرازيليون لقب اللصّة القرمزية.. السارقة التي تظهر وتختفي وكأنها شبح لا يمكن الإمساك به
بعد سنوات من السرقة داخل البرازيل تسافر نوبيرا إلى فرنسا مدينة الحب لكن ليس من أجل الرومانسية وليس من أجل أن تلتقي بحب حياتها بل من أجل سرقة خططت لها بعناية
سرقة قد تغيّر كل شيء في حياتها لكن خطتها تسير في طريق لم تتوقعه
حين تلتقي برجل يفترض أن يكون عدوها.. ضابط شرطة فاسد يجبرها على العمل معه لتبدأ بينهما لعبة خطيرة بين السرقة والأسرار والثقة التي قد تكون أخطر من اي جريمة
- مُكتملة ...
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
لا زالت اذكر اول مره رايته بها حين توقف العالم من حولي وغرقت في تلك النظرات السوداويه كنت ولا زالت اسبح في ذلك الظلام يكتم انفاسي وكأنه يقول "انتِ تحت قبضتي" وجدت نفسي واقعه في لعنه عشق لا مفر منه حين تجد ايرينا دي سيلفا نفسها واقعه في عشق اخيها في القانون
اوغست آل ميديشي دون المافيا الايطاليه الاكثر ظلاما ورعب والذي ترتجف القلوب فقط عند ذكر اسمه يجد نفسه واقع في لعنة عشق قاتل ولعنة محرمه حين تتشابك اسرار الماضي وتنكشف تتحطم القلوب ويتحول الحب الي انتقام وكره
لكن هل سيكون الحب قادرًا على كسر قيود المافيا، وقيود الماضي؟ أم سيكون الانتقام هو النهاية الحتمية لهذا العشق المميت؟"