من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية.
تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته.
بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح.
الرواية لا تتحدث عن علاقة ثنائي فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم.
••••••
ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك.
جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته :
نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟
فقال لها : "أربعون دقيقة."
"تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب"
والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة،
مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف.
🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية.
تم البدأ في: في أواخر عام 2023.
تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى
بقلمى: نورهان لبيب
تبدأ :15\1\2019
أنتهت:2019/9/28
حياةٌ اعيشها يسودها البرود
النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود
نظراتٌ مُترفة ..
أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة !
معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر
اذاقني العيش القاهر
ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة
حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن
آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين
رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة
رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة
جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب
لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب
شتانٌ و حواجز بين الإثنين
ضدين بينهما رابط عِشق مَتين
يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين
لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين
فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟
الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟
ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"