قائمة قراءة R_Hneun_12
78 stories
HELL OF  LOVE    by Nita7_68
Nita7_68
  • WpView
    Reads 2,763,398
  • WpVote
    Votes 339
  • WpPart
    Parts 1
من فتاة فقدت من يربيها... إلى اكتشاف أنها حفيدة لإحدى أخطر العائلات الإيطالية. تولد قصة حب داكنة تتقاطع فيها الأقدار بين فتاة صُمِّم مسار حياتها منذ ولادتها بدون علمها، وقناصٍ مهووس كرس سنوات عمره في تعقبها والعثور عليها، حتى صار هوسه بها أخطر من رصاص بندقيته. بين أسرار، وتضحيات، ومشاعر قديمة، ترتبط الأرواح. الرواية لا تتحدث عن علاقة ثاني فقط، بل أكثر، بالإضافة إلى الترابط العائلي الذي سيضفي لمسة حب في قلوبكم. •••••• ليست كل بداية جميلة لكن إعلم أن النهاية ستلامس قلبك. جلس معها أربعون دقيقه كان يستمع لكل شيء في حديثها ، وعندما قرر الذهاب سألته : نسيت أن أسألك كم عُمرك ؟ فقال لها : "أربعون دقيقة." "تبدأ أعمارنا حين نلتقي بمن نُحب" والأن لنراقب حياة فاليريو وبيانكا الجديدة، مع التطورات التي ستحصل بينهم. والأسرار التي ستكشف. 🖤كل سرقة تأدي للعقاب من طرف الشرطة الإلكترونية. تم البدأ في: في أواخر عام 2023. تم الإنتهاء في: 15 نوفمبر 2025.
أرض الخناجر  by AylolAishoan
AylolAishoan
  • WpView
    Reads 107,662,706
  • WpVote
    Votes 4,704,938
  • WpPart
    Parts 89
لست مستعدًا لكتابة وصف يتم تجاهله. إذا كنت مهتمًا بمعرفة محتوى هذه الرواية، تقدم أمامك مقتطف ❗️
اليتيمة_و_النقيب by kingfofo
kingfofo
  • WpView
    Reads 1,937,691
  • WpVote
    Votes 48,610
  • WpPart
    Parts 23
وَڪيف تُـقاوم إمـرأة تـلعب دور الـطفلة والـمُراهقـة والناضجة والأم فـي آنٍ واحـد؟! *منقوله
الحارث by lokopl
lokopl
  • WpView
    Reads 14,455,056
  • WpVote
    Votes 787,545
  • WpPart
    Parts 52
رَجُلٌ يَشبَهُ الظِلْ يَرتَدي الأسود يُدَخنُ السَجائر بَعيدٌ وقَريبٌ بالآن نفسه يَستَمعُ للشِعر يَكتِبُ النُصوص يُمزقُها يُهدي الأُغنيات وحيدٌ و يُحِبُها..
لبوة على شفا الثار by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 50,528,831
  • WpVote
    Votes 1,829,679
  • WpPart
    Parts 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
زوجتى العمياء  by NorhanLabib
NorhanLabib
  • WpView
    Reads 4,297,681
  • WpVote
    Votes 83,834
  • WpPart
    Parts 40
كان يحب آخرى ولكنه أجبر على الزواج منها فتعهد أن يلقنها درساً لن تنساه ويزيقها العذاب ألوان حتى تطلب الطلاق من نفسها رغم معرفته أنها عمياء فهل تلين معاملته أم ستظل القسوة عنوان حياتهم معا هل ستدفعها معاملته إلى الطلاق قراراً من بطشه أم أن للقدر رأياً آخر وتنتهى قصتهم بعشق اسطورى بقلمى: نورهان لبيب تبدأ :15\1\2019 أنتهت:2019/9/28
شيء من رصيف الدم  by LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    Reads 29,131,070
  • WpVote
    Votes 1,315,063
  • WpPart
    Parts 49
هذه المره سأكون بطلة نفسي سأنقذ نفسي من هذا الواقع فإني لا اؤمن بفارس الأحلام
رتبة و ظفيرة  by rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    Reads 56,881,941
  • WpVote
    Votes 2,270,328
  • WpPart
    Parts 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
الـرياش نَهج مُغاير by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 47,572,202
  • WpVote
    Votes 2,510,502
  • WpPart
    Parts 57
حياةٌ اعيشها يسودها البرود النظرات تحاوطني أواجهُها بـ صمود نظراتٌ مُترفة .. أعينٌ هائمة ، عاشقة ، مُستغلة ، عازفة ! معاشٌ فاخر ، صوتٌ جاهِـر اذاقني العيش القاهر ليتبين ليّ إن المادة ليست هي كُل شيءٍ في الحياة حتى إلتقيت بـ ذا روحٍ و مَعنى ثَميـن آسر عيناي وإنتشلني من العيش الوَهين رأيتُ فيهِ الحياةُ حياة رَمم الرُفات وأصبح لي في كُل وقتٍ أُناة جعل العقل والقلب في ثباتهُ سَليب لكن التصدى لهُ والإختلاف أساس التخريب شتانٌ و حواجز بين الإثنين ضدين بينهما رابط عِشق مَتين يسعى الاقربون لتخريبهِ والعيشُ في الآنين لكنهم صمدوا أمامهم أحرارٌ عاشقين فما المصير وما هيَّ نهاية الحكاية ؟ الصمود والإنتصار لهذا العشق الرصين ؟ ام الاستسلام والعيش في قُعر الآنين ؟
|| ضغن الهرماس || by itsara_kh
itsara_kh
  • WpView
    Reads 24,288,150
  • WpVote
    Votes 1,473,217
  • WpPart
    Parts 61
‏كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء نكدية في بعض الأوقات حنونة دائمًا ومثل عود كبريتٍ سريعةُ الاشتعال هـي مثل جيش احتلال مثل لُغم موثوق مثل قضية اغتيال هـي شرِسة قوية و عنيدة و بداخلها ألفُ فكرة و جِدال تجمعت بها كُل الخِصال وجعلت للقوة عنـوان لهبت نار الأنتقام فـي قلبها وكان ســلاحها كيـدها واثبتت وصف سقراط بها: "امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً، لكن الطيور تموت عندما تأكل منها" -بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"