1nxec9ej
- Reads 42,760
- Votes 2,490
- Parts 58
بين أمان الماضي وجحيم الحاضر، تقبع حكاية الطامورة. قصة تبدأ بدمٍ محرم، وتنتهي بعودةٍ طال انتظارها. بعد سنوات من الضياع والشتات، تعود نيران لترمم شظايا عائلة مكسورة وتواجه قدراً كُتب بالدموع. هل يكفي لقب 'سليلة العلوية' لكسر قيد اللعنة، أم أن الطامورة تأبى أن تترك ضحاياها؟