"انه سيء، لطالما كان سيئا! لكنني احببته"
عنوان القصة: شفاه باردة
النوع: رومنسي، جريء، واقعي
الابطال: نام سوزي، 24 سنة، حالتها حرجة بين الحياة و الموت، تح اول استرجاع اخطائها في اخر دقائق حياتها
بارك جيمين، 27 سنة، مالك افخم الحانات في سيوول، احبته سوزي لكنه لم يكن الشخص المناسب حسب ما اعتقدت!
كيم تايهيونق، 27 سنة غريب الاطوار لكن رائع ...
بقية الشخصيات تتعرفون عليهم في التتمة
اتمنى ان تعجبكم???
ادعموني ????
01/02/2017
| 𝐃𝐞𝐯𝐢 𝐥 𝐝𝐨𝐞𝐬𝐧'𝐭 𝐒𝐥𝐞𝐞𝐩.|
𝐏𝐚𝐫𝐤 𝐉𝐢𝐦𝐢𝐧'𝐬 𝐅𝐚𝐧𝐟𝐢𝐜𝐭𝐢𝐨𝐧
الشيطان لا يتبع القواعد بل يصنع قواعده الخاصه، وقاعدتي الاولي التي صنعتها منذ أن رأيتك كانت .. أن أخضعك لي
______________
Started: |29 Mar 2020|
Ended : | 4 Nov 2020 |
لقد كان الجميع سَواسية حتى التقيتُك،
وعرفتُ معنى التميز .
كان الجميع غُرباء بالنسبة لي،
حتى التقيتُ عيناك، حينها شعرتُ بالانتماءْ .
#JIMIN.
#IMILIA.
1 in #parkjimi
1 in #jimin
1 in #jungkook
1 in #tae
5 in #bts
8 in #kai
"الرواية خيالية وتحتوي على احداث قد لا تناسب بعض الفئات،يرجى عدم الحكم على الرواية من أولى فصولها"
"يرجى تقديم الاحترام لتعب الكاتبة في الرواية وفي حال وجود اي تشابه فما هو إلا محض صدفة"
"الرواية واقعية من ناحية العلاقات والأحداث لذا إن كنت من محبي الابتذال وحب المراهقة وكاره الواقعية لست مجبراً على القراءة"
عندما أكون حولكِ أنتِ دائماً تعطينني تلك الأحاسيس سعادة و راحة وأمان, ثم تجتمع كل تلك المشاعر في قلبي مشكلةً ذلك الشعور المميز بأن العالم كله اختفى من حولي و أنتِ و أنا فقط معاَ في م كان هادئ استطيع من خلاله سماع ضربات قلبك تصرخ بأسمي
.
.
.
.
جيمين
لقائنا كان صدفة لكن حزنت عندما اكتشفت مرضك
صدفة اخرى جمعتنى بك جعلتنى اتعرف عليك اكثر و احببتك اكثر من ما كنت احبك حتى و سابقى معك حتى نهاية المطاف
park jimin
kim rola
By:Noura-army
جميع الحقوق و الملكية تنتسب لى و غير مسموح السرقة او الإقتباس
يُقتل صَديق جيمين المُقرب امام عينهُ مما يَتسبب هذا من دُخولهِ الى مَشفى الامراض العَقليه،،وبعد ان فَشل جميع اطباء المشفى من مُعالجته تقوم ابنة مدير المشفى بعلاجه في بيتها الخاص لينقلب ضدها ويجعلها كـ لعبه بين يديهِ يتسلى بها فهل ستتمكن من الهروب منهُ ،؟
"سأكون موجوداً دائما في احلامك و في حياتك لن تتخلصي مني " ثم اجابت بخوف أثر الظلام الدامس و الهدوء المستفز للأعصاب " لكن من انت !! و ماذا تريد ! " ليقهقه بخفه و يجيب بهدوء و همس [حياتك عزيزتي]