انتَ الكسار الذي كسر كل شيءٍ جميل لكن...
هل ستكسر قلبي؟
ام ستصبح الغوث الذي الجئ اليه؟
....
وانتَ الجميلة ذات الشعر المجعد
هل ستُحبينني؟
ام قدري أن يكرهني الجميع؟
الكسار
(سلاسل الغوث)
قصة حقيقية✅
بق لمي:مها ال عبدالله
وعدتُكِ ان لا احبكِ ثُم أمام القرار الكبير جَبُنت!
وعدتُكِ ان لا اعود وان لا اموت اشتياقاً وعُدت ومُت !
وعدتُ مراراً وقررت ان أستقيل مراراً ولا أتذكر أني استقلت
لقد كنت اكذِبُ من شِدة الصدق والحمد الله أني كَذبت
وددتكي نفسي فأنتي من ابتعدتي عن
طريق الهدا •ولجأتي الي يا جميلتي•
فالتتحمل نفسك العينة وتخضعي لما•
يدور في• وجهاي ومهجاي •الموحش
بكِ فأنعزلي عن الذي حولك رؤيتك
وانتي تتعصبي تثير بي ما عاد باق..
من روحكِ إلا لحظات الغزل التي..
اراها في عينيكِ غاية وأراها النهايا..
• يا ذات العيون التي صب فيها من•
حدائق شتلتاً فأذابها• بعينيكِ سحراً يجعلني
أتسكر بهم حتة يوصلني الى الخمر..
المحطم وددت ووصلت الى الخصوع..
لك لكن يوجد من هو يحب عبده..
ويحميه بكل قواه فأنا ذهبت بضعفي..
الى الله وأتاني بقوته لا شيء..
لأخسره سوا نفسي وان كان بقاياك
تخيفني فقد واجهت اتقأ الأذا من كل..
نذل وساقط يود التودد لي ••
البضعات الاربعة
الكاتبة ريحانة ال السلطان
القصة حقيقية 100%