هو عسكري من الديره معروف بعصبيته المفرطه وهيبته بالمكان يكره طاري الزواج ويهرب منه ولا يحتك بجنس حواء يطيح بحب بنت عمه المعروفه بدلعها ورقتها تزوجو بل الاجبار سبب قصه صارت لبطلتنا واطرو يتزوجون وتجننه بتصرفاتها ويحاول ما يبين حبها له يبين لها انه يكرها و الاحداث الجايه بنعرفها في البارتات
وبطلتنا طالبه ثنويه وتحب الخيول.
ميلان&شجاع
بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
" ولكن ريكي انا لست جميلة ولا اناسبك
تناسبك فتاة اجمل مني "
" ما هذا الهراء الذي تتفوهين به انتي الاجمل على الإطلاق "
" ولكني لا اناسب معايير المجتمع "
" ان كنتي لا تناسبين معايير المجتمع فأنتي تناسبين معاييري سيلي "
~ nishimura riki ~
~ moon celia ~
في حرب اجتمع فيهما الضدان ، الأسود والأبيض ، النور و الديجور، الغضب والهدوء ، الاضطراب والسكينّة في معارك الثأر والانتقام ولهيب الحقد والكره بين العداوة والفتنّة والقبح والجمال تُحكى شرارة جحيم تحرق كل من لمسها وعلى الرغم من معرفته انها الحرب التي سيخسر فيها الا انه خاضها بكامل رغبته وردد ..!
مدّي يدينٍ عاهدتها يديّا
ياللي سماك ملبده برق وغيوم
لا تشتكين اللوم وانا هنيّا
انا هنيّا لأجل ما يلحقك لوم!
ياللي جبينك من غلاه الثريا
ما عاشرت شمسٍ ولا خاوت نجوم
ان كان ما جتني عليك الحميّا
ما عاد لي في باقي العمر ملزوم
ما فزْ قلبي للنواعس كذيّا
الا يبي يصبح عوضها عن النوم
نامي وخلي كل همٍ عليّا
مالله خلق هالجفن لسهاد وهموم
لا تندهيلي واصلٍ لك بليّا
لو نكسر قلوبٍ ولو نزعل خشوم
قام يتعَزْوا في حديّا حديّا
يوم انحدر دمعٍ عن الذل محشوم
راسي خلق بالطايلات يْتفَيَّا
وخدّك تفيّا بالهَدب جعله القوم
ٓكان الذي في خاطرك ما تهيّا؟
ماني ولد عودٍ كفَخ وابعد الحوم
تنويه : هذي الرواية تُحكى من نسيج الخيال هروبًا من حتميّة الواقع والمنطق بحثًا عن درب يرمي فيه الانسان عقله برضاه التام ان لم تكن مستعدًا على خوض الجنون والإبحار بعيدًا عن واقعنا المرير لا تركب معنا ..!
قريبًا
٦/١٢
" التنزيل في إ
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "