هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
عند انقراض الكاكوري أخطر المخلوقات الحية في الأرض وسلام بقية الأنواع من شرها، يسعى 'موريس بان' المسؤول عن المخلوقات الفريدة في العالم، في البحث عن الناجي الوحيد من تلك السلالة القاتلة لأجل تقفي أثر الكنز التي خبأته أجياله السابقة بين أسطر التاريخ.
ليس كل ما يشع ذهبًا، والذهب لم يكن كنز مخلوقات الكاكوري. بل من شأن كنزهم أن يقلب العالم رأسًا على عقب، وهم ماتوا بسبب سبع مميتة تمشي في أصولهم وشرايين قلوبهم وبقي الأعظم ونجى سفيههم.
بدأت: 2022/7/28
انتهت: 2024/1/12
نشرت: 2024/5/17.
انتهى النشر: 2025/9/21
________
*تم وضعها تحت تصنيف البالغين
بسبب المشاهد الدمويه وبعض الألفاظ
التي لن تروق البعض، لكنها لا تتجاوز الحدود، فلن أخون مبادئ
ديني الإسلامي وآدابي مع الله عز وجل❤️.
*اتمنى لكم قراءة ممتعة♥️
وسط عيون الاستغراب وهمسات المشفقين، عُرفت بـ"فتاة الخميس" الفتاة التي حاصرها حبٌ عابر لا يشيخ
آناستازيا، تلك الفتاة التي تمسكت بحب رجل أنقذ طفولتها وترك بصمة في أعماقها، بصمة لم تمحها السنين ولا خفّ وهجها بل عاشت حياتها بعد ذلك على أمل لقاءات الخميس التي لا تأتي ....
أخبروها أن ما تعيشه ليس إلا وهمًا، أن الحب لا يُبنى إلا حين تتلامس الأرواح وتتحد الأجساد، وأن عليها أن تنهي انتظارها العبثي لرجل لن تعرف لقلبه سبيلا لكنها لم تُعر كلماتهم انتباهًا
كانت تؤمن أن من يقطف الورود عليه أن يقبل بخدش أشواكها إلا أنها لم تُدرك يومًا أن بعض الورود تخفي أفاعيها القاتلة، وأن أشواكها قد تحمل سمًا لا يرحم...
كانا شجرتين متقابلتين يمر الناس من خلالهم و لا أحد يعلم أن جذورهم تتعانق ....
كانت قصتهما سطرًا مكتوبًا بين السطور، لا يُقرأ إلا بقلب ينبض بحزن وأمل لا ينطفئ.
سلسلة وحوش بشرية
الكاتبة: أصالة روز
بين حدودٍ تُحيط بها النيران .. قلوب باردة!!
إيلازار، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه نقش على صفحة الظلام ، يتلاعب بقلوب البشر ويمارس سحره الغامض بلا شفقة ، تتقاطع طرقه الشنيعة مع ملاكِه المُنتقم آليسترا كامورا اذ يعشقها بشغف متناقض
يكاد يحاصره في قيود الجبروت والقسوة، بينما يتمرد قلبها بكل ضراوة ضد مشاعره الخافتة حيث تتجسد آليسترا برموز القوة والعزم، فهي تحمل في عينيها بريق الألم المكبوت وفي روحها نار الاشتياق للحرية ، تعيش في دوامة من المآسي والتحديات، محاطة بجدران من الحصار والقسوة و يرفض فيها قلبها الاستسلام لأي رجل، وبخاصة إيلازار، الذي يحمل في عينيه عالماً مختلفاً تمامًا!
في لحظات الاشتباكات تتحدى آليسترا قواعد اللعبة وإيلازار يتلاعب بالظلال ليفتنها بألحان الحب الممنوع و يتشابكان في علاقة تتناغم فيها نغمات الكراهية والشغف مرسومة بأسلوب روائي ينبض بالحياة والتشويق، يأسر العقول ويحرك الأحاسيس في كل فصلٍ تتقدم فيها رواية "دوماً بارد"
"أكرهك!!..ولا اريدك معِي في النعيم حتى وان تطلب دخولي الجحيم.. "
"تقولِين هاذا لأنك ملاكٌ بالفعل والنعيم مكتوب لكِ .. أنا لم أتردَد فيكِ ، انتِ قرارِي الصحيح وانا لكِ .." .
~~~
آليسترا كامورا .
اِيلازار بريمييرا .
من بعيد كان يبدو مثاليا لدرجة الألوهية لكن من قريب لم يكن أكثر من وحش مخالبه و أنيابه مغطاة بالدماء .. نيرجال تاراك ألفاريز كان ملاكما .. ملاكما يحتكر قمة هرم القتالات غير القانونية .. بنار في صدره ، عاصفة في قبضته و دمار في روحه ، يشق نيرجال طريقا مكللا بالنجاحات المتواصلة في عالم القتالات غير القانونية .. لا يمكن ايقافه ، لا يمكن ترويضه و لا يُغفر له .. يرتدي ندوبه كأوسمة ، ألمه كدرع و غضبه كنبض ثان ..
و هناك هي .. بيرسيا .. فتاة بشخصية غريبة و هالة وردية و معنويات عالية .. تتبنى علم النفس كأسلوب حياة و مهنة .. انثى من النوع الذي يلاحق الخطر كأنه الهامها الذي يهمس بشِعر جامح في عروقها .. كانت مجنونة بما يكفي لتقتحم حلبة نيرجال تاراك ألفاريز و تقبله أمام العالم ..
طبيبة نفسية تتورط في حياة ملاكم كمعالجته النفسية و المطلوب منها هو ابقاء عقله في افضل حالاته ليكون مهيئا للقتال .. ملاكم لا يبحث عن الحب .. بل يخشاه رغم يعلم في أعماقه أنه الشيء الوحيد الذي يمكن أن ينقذه .. كانت هي الأمل الذي لا يتوقعه أحد في شخص مثله، وكان هو الحلم الذي تخشى أن تحققه ..