ماله مفر ماله جواب
سؤال ضاع في طيات العُمر
ما نلتقي هذا مُحال
دربي ودربك كله خطر
لو نادَى فوق الجبل
جمع قبائل العرب وقال :
فصل خامس بين الفصول الأربعة
وشمس تشرق من مغربها
وقمر طلع في الظهر
من يصدقه ؟
لو حبت العصفورة سمك
وين يكمل باقي العُمر ؟
ماقلت لك ؟
ماله مفر ماله جواب !
دربك طويل وانا حافيّ القدم
وأنتِ جمر من داسّه احترق
أعترف مالي مفر ..
لو حبت النجمة نهر .. طاحت على صدره سنا
طالت مشاوير السهر .. بيني وبينك الغيم والشمس واغصان الشجر .. وحكي العواذل والحذر ولو رمى طفل حجر .. عكر مواعيد الهنا
انتِ وانا .. نجمة ونهر
يا بنت للنجمة قمر .. وانا لي الوادي محتار في قربك انا .. محتار في بعادك انا امشي ولا ودي .. لو تمسكي يدي لا اضيع في امواج البحر .. ويضيع ميعادي!
____
" وين ما كانت الرحلة انت الربان وهذا وحده كافيّ لأطمئن .. "
في عالم تحكمه الأسرار، وناس تخفي وراها ألف وجه..
ذكرى بنت عاشت عمرها في ظل والد متحكم وظروف غامضة. بعد سنين من الكتمان، تبدأ رحلة كشف أسرار عائلتها، وتتصادم مع ماضي أسود يحاول يبتلع حاضرها..
رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟