منذ الموجة الإلكترونية و الانتشار الذي لاقته الالعاب الالكترونيه و الإنسان يبحث عن طرق لجعل تلك الألعاب واقعية.
لكن ماذا لو اصبح الحلم حقيقة؟! ماذا لو استطعنا دخول تلك الألعاب حقا؟ ماذا لو تم احتجازنا داخل تلك الألعاب و لم نستطع الخروج منها مجدداً؟!
الخيال جميل لكنه قد ينقلب ضدنا في بعض الأحيان
رحلة بين الحياة و الموت و انت محتجز في اللامكان، تري هل من سبيل للخروج؟
جيون جونغكوك
كيم نامجون
يوري
سومي
خالية من المثلية تماما
في يومنا هذا، يشهد العالم هدوءا وسكينة، ولكن هذا الهدوء لايبشر بالخير، فالعالم قد تعود على هذا السلام، فبات غير مبال بالخطر الذي يتربصه... هذا يذكرنا بذلك اليوم قبل خمسين سنة، عندما اندلعت إحدى أعظم الحروب في التاريخ قبل قرن من الهدوء، في حرب غير متوقعة قد جمعت كل كائنات العالم وأسفرت على موت ما يقارب نصف البشرية، وخلفت خ راب موحشا.
ولكن حتى بعد انتهى هذه الحرب الدموي، مازال الخطر يترصب بهذا الكون من تلك الزاوية المظلمة، وقد بدأ كل شيء منذ ولادة ذلك الطفل الملعون ...
فمن هو هذا الفتى...؟ وماهو مصير العالم بعد ولادته...؟
الحياة لا ترحم قد تبدوا لك في البدايه انها هادئة وجميلة لكنها احيانا قد تثور ضدك في حين انك قد تسقط بين الامك او انك ستنهض وتحاول ثانيتا .
الوقت قد يمر ليخفي ذلك الألم الذي قد يأتينا على حين غره لكن في بعض الأحيان سيكون ذلك الألم هو من يغير حياتنا اجل فهو سيكون ذلك الذي سيحصل كياننا .
قد نبكي قد نصرخ لكننا لن ولن نحصل على فرصة لتغير الماضي ، قد تندم على لحظة ما لكن الندم لن ينفع بعد فوات الأوان.
وان اردت ان تثبت نفسك سيكون عليك أن تتخطى ما يجول في داخلك من أحزان لتنهض وتقف سيكون عليك أن تضحي بماضيك .
تحت لحظة ما قد تفقد الأمل لكن تلك اللحظة قد تحدث المستحيل في حياتك البائسة لتطر لان ....
الحياة لا تخلو من الصدمات لكنها لن ولن تخلوا من المفاجئات التي قد تعطي الأمل او حتى احيانا تعطي الياس لكن هذه هي الحياة .
احيانا حادثة واحدة تقلب حياتنا