بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع
لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه
تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره
هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض
كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه
قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم
تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة
بقلمي /بسمله عمارة
حقوق النشر للكاتبة بسمله عمارة و فقط اي شخص دون ذلك يتعرض للمساءلة القانونية
إبنه
زوجه
أُم
مُطلقه
أرمله
في كل المراحل جعلوا من ألقابنا ألقاب عقيمه
إبنه فقط لكونها أنثي ستحظي بالأقل في المعامله
وربما أيضا ف التعليم
وفي أغلب الأمور ستخرج خاسره
وزوجه يجب عليها التحمل فقط لسير الأمور
وأُمٌ عانت وستعاني من زوجٍ وأبناء
ومطلقهٌ كان ذنبها الوحيد انها رفضت حياه ليست بحياه
وأرمله حزنت علي موت زوجها ف تلقت بدل المواساه ابتعاد الجميع خوفاً منها
نماذج كثيره نراها ونعايشها ونشعر بها بيننا
فهي ظلمت وتظلم وستظلم
و علي مر الزمان رأي الجميع ما يحدث لها
تحت اي مسمي
يكفي كونها انثي لتظلم.
.........
واقعي دراما إجتماعي رومانسي تشويق خذلان حزن تفائل امل ❤
احياناً تجبرنا الظروف على القيام باشياءٍ لا نريدها بل ولم نتخيل يوماً ان نفعلها، لكن ومع هذا هل ظروفنا تلك مبرر لارتكابنا المعاصي؟
هل ظروفنا حجة لنا امام الله؟
هل هناك سببٌ قد يجبر فتاة مسلمة تربت في بلدٍ مسلم ان تصبح رجلاً؟
هل هناك مبرر لارتكابها هذا الذنب؟
هل هناك احد سيلتمس لها العذر؟
اذا كانت هي تتخبط في بؤرة الذنب واللا ذنب، فايهما الصواب؟
شعورها بالذنب ام تبريراتها لفعلتها؟
هل من احد سيرشدها الى الصواب ؟
ام ان سوء حظها سيوقعها في اليد الخطأ؟
.....
دائماً ما تفاجؤنا الظروف بما لا نتوقعه، ولذلك علينا دائماً ان نكون مستعدين لمواجهتها والخروج باقل الخسائر، لا الغرق اكثر في مستنقع الذنوب، مرددين.. 'الظروف هي من اجبرتنا على ذلك'.
'انما هي خطوات -الشيطان- فلا تتبعوها'
الجزء الثاني من ملكة على عرش الشيطان
همست له ذات يوم:
أن ذلك القيد الذي فرضه قسرًا عليها
أصبح الآن أرضًا واسعة، حُرية جعلتها مُقيدة به
و همس لها ذات ليلةٍ:
أن ظلامه دامس، و أنها ليست أهلًا له
و أن عتمته هي ملاذه و لا يعرف أرضًا غيرها...
جحيمه الذي خمد يومًا، كان يختبئ بـ خُبثٍ أسفله شظايا من النيران
تُقسم أن تحرقهما معًا
إلا أنها كانت وسط عتمتهُ.. ضياء...