انت لا تعلم كم من المعارك تلك التي خضتها بين قلبي و عقلي ولا تعلم كم من المرات صارعت افكاري و تمردت على واقعي بأبتسامةٍ كاذبه و كم من دمعةٍ خبأتها تحت وسادتي و حولتها إلى حبرٍ يخط سطراً في دفتر مذكراتي فكلٌ منا يعاندُ جٍراحَ قلبه و يقاتل ماضيه بكل ما أُوتيَ من قوه ليظهر أمام الناس بأفضل نسخه من نفسه
في عُزلتي مَعهم غاية والغاية تُبررُ الوَسيلة
كُـنتُ أنويّ مُداوتَهم
فَـ إذا بي أكتشفُ أنَّ خلفَ أمراضهم شِفائي وفي بُعدِهم سُقمٌ لا شِفاءَ بَعدهُ أبدا ..
فَـ ما الحَلْ لو غادَرونيّ ؟
ضَيعَتُهم ضَيعَونيّ
نادَيتُهم اِسمَعونيّ ..
لا تَرحلوا ، قِفو ا هُنا خَلفَ الجِدار ، أنويّ العِناق
فَـ ما ضَرَكم لو عانَقتُكم وطلبَتُ راجيةً أنْ بَينَ اضلاعكُم كَفنونيّ
هَلْ تَقبَلونيّ ؟؟....
* لا أُحلل نقل الرواية في تطبيق الواتباد .