إن كُنتَ واحدًا مِن سُكَّانِ ولاية «نيويورك» الأمريكية، سيكون أمرًا عاديًا بالنسبةِ لكَ أن تُصادِف جرائم القتل، السرقة، وغيرها يوميًا؛ ستصادفها أكثر مِمَّا تصادِف انعكاس وجهكَ بالمرآةِ.
ولكن ما يعيشهُ سُكَّان الولاية الآن -خاصة أصحاب النفوذ منهم- أكثر مِن مجرد جريمة يومية عادية! باتَ الجميع في حالة هلعٍ، فضلها يعود إلى ذلك السفَّاح الذي ظَهر مِن شقوقِ ليلة مُعتِمة مُعلنًا للحَرب، وسالِبًا للأمان. ليلة لم يُرَ بعدِها النهار إلا وهو يقطِّر دمًا.
و بتَسلسُلٍ لا يتغيَّر: تُزهق الروح المنشودة في العتمة، وحين الغسق لا يبقى دليلًا على حدوثِ الجريمة إلًا دِماء تُزيِّن موقِعها. هذا هو أسلوب «هوديني»، القاتِل الذي لا ظِل له.
ـــ تحذير🛑
هذه القصة تحتوي على مشاهد تعذيب دموية، وعنف.
تقرأُ الوصفَ لتعرف إن كانَت تستحقُّ فعلا.
ألم تملّ هذه العادَة بعد؟
- جويلية 2024: يتمُّ إعادة نشر الرواية بتغيير في الأسماء وتنقيح لما أمكن تحسينه في الأسلوب وغيره..
_____
_الرواية ليسَت لمصاصي الدَماء.
[بدأت في: 20/11/2018]
[انتهَت كتابةََ في: 07/07/2020]
●️تمَّ تعديلٌ بسيط على الرواية، بعض التَعليقات ضاعت أثنائه لكنّها موجُودة بالذاكرة والمهجة.
●️تنبيه:
الرواية تحوي مشاهد قوية.
عبارات وأفكار كذلك قد تؤثر سلبا على عقلك.
إستعمال الأساطير و معتقدات دينية بتصرف الكاتب.
مليئة بالتفاصيل الصغيرة.
[استعمل عقلك وجهدك وأصالتك، لا تسرق فكرة أحارب الوقت و الجُهد والظروف و نفسي أيضا لكتابتها، شكرا ♡️]
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
هيَ وهوَ كانا رفيقين مختلفين عن الآخرين..
شعرت بقبضةٍ حديديةٍ تعصر صدري حتى أصبح صدري يعلو وينخفض بوتيرةٍ غير منتظمةٍ وإرتجفت شفتاي بغير تصديق..
شعرت بالعالم يتوقف من حولي وكأنني أصبحت بداخل كهفٍ ما ولم أستطع سماع أيّ صوت عدا أنفاسي المتثاقلة ودوارٍ شديدٍ.. كانت الجثث بكلّ مكانٍ من حولي مقتولةٌ بكل وحشيةٍ ولم يكن الأطفال والعجائز إستثناءً ، كانت سهامٌ من الفضة قد إستهدفت قلوبهم..وتلك أسوء وأفظع طريقةٍ قد يقتل بها المستذئب..
وبعض الأجساد الأخرى كانت محترقةٍ لا أستطيع حتى تمييز
ملامحهم ، رائحة أجسادهم المحترقة قد ملئت أنفي وجعلت معدتي
تتقلب بغثيانٍ شديدٍ ، خرجت شهقةٌ مني وشعرت بساقايّ تضعفان لأنني كنت أكبح أنفاسي وأنا أرى هذه الجثث..
وكانت هذه النقطة التي حولت حياتي لمنحنى آخر حيث يقبع هو بعينيه ذات اللونين المختلفتين..لونا الشمس والقمر
⚠️ هنالك بعض الألفاظ النابية المسيئة ، مشاهد وكلمات عنيفة دموية.
-إيثان بلاك
- كتاليا بيرث
🎖
#1 romance
#1 supernatural
#2 love
#2 غموض
#3 mystery
#4 vampire
#4 action
#4 رومانسية
#5 خوارق
#6 werewolf - werewolves
Start:27/5/2020
End:27/11/2020
جميع الحقوق محفوظة لي كـكاتبة، لا أسمح بالسرقة أو الإقتباس بأي شكل من الأشكال
أركضي واركضي بعيداً يا عزيزتي... إبتعدي قدر ما تستطيعين وقدر ما تستطيع أنفاسك الإحتمال... ففي النهاية مهما حاولتِ ستجدين نفسكِ في حضني ومطوّقة بذراعيّ...
2018/12/31
1# في المستذئب
1# في مستذئب
1# في الخوارق
1# في مصاصي الدماء
(نقية)
أنا وينتر جليسة الأطفال، يفترض أن أكون متمرسة في تلاوة القصص القصيرة وتغيير الحفاضات ولكن لا، إني رفيقة أحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض ومُقاتلة قوية... الحكاية تتحدث عني أنا هذه المرة... ولا أحد يعلم إن كانت ستكون نهايتي رمادية.
الجزء الثاني من رواية || ڤولكر ||
06/12/2022
(نقية)
- مُكتملة -
× رُوث، وإخوتها الستة وضيف جديد أُقحِم في حياتهم.
اعتادت رُوث على تحمل مسؤولية بيتهم واخوتها الستة، فوالدها دائم السفر ووالدتها بعيدة في عملها، لتكون هي الأم والأب والحامية لبيتهم، في حين وجدت أغنيس الخادمة في قصر أحد النبلاء نفسها في موقف عصيب تُختبر فيه أخلاقها، وميلر ذلك الصبي ذو الستة عشر عامًا والمحب لعائلته وللخيول يرغب في أن ينطلق بنفسه ويصنع اسمًا له في عالم الكبار.
سنعود بالزمن لنعيش فترة من حياة أسرة إنجليزية صغيرة عاشت في نهايات القرن الثامن عشر. ×