قائمة قراءة user42723886
18 story
قلوب تائهة بقلم fatamaibrahim
fatamaibrahim
  • WpView
    مقروء 957,894
  • WpVote
    صوت 19,444
  • WpPart
    أجزاء 31
بقلم سيهام صادق
انتى هوسى { مكتملة } بقلم shaimaaMtwaly9
shaimaaMtwaly9
  • WpView
    مقروء 3,827,460
  • WpVote
    صوت 93,470
  • WpPart
    أجزاء 77
هو يعشقها منذ نعومه أظافرها مهوس بها حد الجنون يغار عليها بجنون وتملك يريد قتل من يفكر أن يقترب منها يريدها له هو وحده لااحد غيره هى تعشقه بجنون فهو من رباها وعملها كل شئ وكان سندها فى الحياه ولاكن تخاف أن لايبادلها نفس المشاعر لكن تلك الغبيه لاتعرف أنها ادمان بالنسبه له ماهو مصير هذا العشق والهوس 💕 روايه بالعاميه بقلمى ✍️ شيماء فيصل
ضبط وإحضار - مكتملة ©️ بقلم ManalSalem175
ManalSalem175
  • WpView
    مقروء 278,102
  • WpVote
    صوت 13,265
  • WpPart
    أجزاء 19
(هذه الرواية من وحي الخيال، ولا تمت للواقع بأي صلة، وأي تشابه قد تجده ضمن الأحداث من قبيل الصدمة أو الصدفة، على حسب ..) تدور الأجواء حول انضمام إحدى الشابات لتدريب عسكري، بعدما تشاجرت مع أحد القادة، فكيف ستكون المعاملة بينهما؟! تم اكتمال نشرها بفضل الله يوم الثلاثاء 2 يوليو 2024 #منال_سالم
ليتني مِتُّ قبل هذا بقلم neamazaher19
neamazaher19
  • WpView
    مقروء 158,536
  • WpVote
    صوت 5,629
  • WpPart
    أجزاء 25
عندما يكون الندم في وقت لا يسمن فيه ولا يغني من جوع فماذا تفعل سوي أن تتمتم باكياً أن يا ليتني مت قبل هذا
جوازة بدل  بقلم user21457441
user21457441
  • WpView
    مقروء 8,391,155
  • WpVote
    صوت 175,892
  • WpPart
    أجزاء 75
حين تُجبر فتاه، على تحمُل عواقب خطأ، غيرها فعله، وهو يبحث عن سعادته، ومن أجل سعادته، لا يهمه، أذا دفعت إبنة عمه، ثمن خطأه، لتقع بيد شخصيه حاده جداً، وليس مطلوب منها سوى التحمل أو ربما تضع هى نهايه أخرى ل. جوازة بدل
تميمة غرام بقلم BasmalaOmara
BasmalaOmara
  • WpView
    مقروء 7,527,631
  • WpVote
    صوت 203,669
  • WpPart
    أجزاء 67
بارد مستفز أحمق العديد من الصفات اللاذعة تطلقها عليه حتى أمامه توقفه بلسانها اللاذع لسانها اللاذع الذي يحمي قلبها منه بينما هو يراها أنقى و أطهر من ان تُلوث بسبب شخص مثله ،شخص مثله سيحرمها من أبسط حقوقها إذا بقت معه تستحق الأفضل لكن كيف يقنع قلبه و جسده و عقله بالابتعاد عنها و جعل شخص اخر يقترب منها ليمتلكها غيره هادئه لدرجة تقتل رجولته تشعره انه لا شيء بينما هو الرجل الذي تتمناه اي امرأة على الأرض كلما حاول الإقتراب منها توقفه مذكرة إياه بكيف بدأت علاقتهم و أنها ليست لها أساس ذلك البرود و الهدوء لا يعجبه يريدها مشتعله بين ذراعيه تبادله تلك النيران التي بدأت في إحراقه دون رحمه قصتين غير متشابهتين إطلاقاً جمعهما تلك التميمة التي كانت حماية للجميع من أنفسهم تميمة غرام أتت من السماء لأنقاذه لمداواة جراحه النازفة بقلمي /بسمله عمارة
نجمتي الفاتنة(جاري التعديل ) بقلم RonaAhyam
RonaAhyam
  • WpView
    مقروء 3,543,796
  • WpVote
    صوت 4,090
  • WpPart
    أجزاء 11
يحبها ...لا بل يعشقها .... يشعر معها وكأنه طفل ..طفل يشتاق لروية والدته واللعب معها هي الوحيدة التي تشعر به ...من دون ان يتحدث ... مجنون بها ..لكن جنونه غير مسار علاقتهم .. فهل يجتمعان علي الحب معا...ام القدر والجنون له رأي اخر ..
طغيان قلب (الجزء الاول و الثاني ) بقلم FatmaMohmed890
FatmaMohmed890
  • WpView
    مقروء 3,878,773
  • WpVote
    صوت 136,118
  • WpPart
    أجزاء 70
رومانسي-أجتماعي ذات طابع ديني
غــزاله عُبيـده  "روح فـي جسـدين" بقلم FatmaOmara116
FatmaOmara116
  • WpView
    مقروء 1,983,276
  • WpVote
    صوت 48,338
  • WpPart
    أجزاء 44
تلك الصغيره التي وقعـت عيناه عليها لمـره واحده لم ينسـاهـا ولم تغيب عن عقله ولـو لثوانِ أصبح مُولعـاً بها وبكل تفاصيلهـا بالرغم انها إبنه عمته الوحيده ولكنه لم يـراها سوي مـره مـره واحده ولكن احتفظت عيناه بملامحها الصغيره ظن إنه إعجـاب وما يشعر به شعـور خاطئ وليس حقيقيـاً ولكن توالت الايام..الشهور وثلاث سنـوات ومازال يُفكر بهـا مُـولعـا بأدق تفاصيـلها ولكـن عندما رأها للمره الثانيه كانت بكارثه حلت عليها ، كارثه بدلت حياتهما كُليـا حتي أصبحت رأسـا علي عقب كان تعيش تعيسه بأحكام مؤلمه غير عـادله فهي بنت إذاً لا تمتلك الكثير من الحقوق بل لا تمتلك شيئاً تؤمر وعليها الـطاعه
أسير عينيها بقلم DinaGamal634
DinaGamal634
  • WpView
    مقروء 10,644,510
  • WpVote
    صوت 272,716
  • WpPart
    أجزاء 56
صعدت بجانب والدته بخطي مترددة مرتجفة تعنف نفسها بشدة علي موافقتها لكلام والدته بينما تسير والدته بجانبها وعلي شفتيها ابتسامة غاضمة كلما لاحظت تردد لينا في الصعود تربطت علي ظهرها برفق لتحثها علي التقدم واخيرا وصلوا الي الغرفة دقت والدته الباب فازدرقت لينا ريقها عندما سمعت صوته يأذن للطارق بالدخول ادارت زينب مقبض الباب ودخلت خطوتين لتجده جالسا علي الفراش العريض يوليهم ظهره مرتديا قميص رمادي اللون وبنطال بدلة أسود تكلمت زينب بود : خالد أنت كويس تكلم بضيق من بين اسنانه : كويس هي الزفتة الممرضة فين نظرت زينب للينا بمكر لتردف بثقة : أنا جيبالك الي احسن من مليون ممرضة التوي جانب فمه بابتسامة واثقة كالعادة كان واثقا من نجاح خطته وها هي قد أتت بقدميها اقسم أنه لن يخرجها من هنا الا وهي.......