-هو بارد ومتملك جدا لا يوجد شيئ وضع عليه عينيه ولم يأخذه ،قاسي و متحجرالقلب ،يقتل دون ان يرف له جفن هو زعيم اخطر مافيا و اغنى رجل يرتعب الج ميع عند سماع اسمه يلقبونه باللورد يتميز بوسامة تركع النساء تحت قدميه ولكنه لا يبالي لهن.
-هي طالبة طب انهت دراستها واجمل فتاة وقعت عيناه عليها لطيفة ومرحة ولكنها عصبية جدا وسليطة لسان تتمتع بجمال ملائكي محبوبة من طرف الجميع يتيمة لاتملك احد غير اصدقائها ولكن يدخل هو ليقلب حياتها.
-وقعت عيناه عليها فاقسم ان يجعلها ملكه حتى لو كان آخر شيئ يفعله فهي ازالت جليد قلبه واضافت الالوان لحياته بينما هو دخل حياتها ليبعثر مشاعرها ويقلب حياتها راسا على عقب
-فماذا سيحدث بينهما؟
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
ملاحظة : اسم الرواية القديم حب دماء ملكية
القصة
اِسمي جيني ، أو هذا ما أخبرني به معلمي أنه إسمي..
بعد موته، ترك لي دينا كبيرا علي دفعه، و بما أنني فاشلة في كل شيء إلا الشجار.. فتم قبولي كحارسة شخصية لولي العهد..
" لا تقعي في الحب " هذه وصية معلمي الذي رباني
لماذا؟ أنت تسأل؟
لأنني مصاصة دماء
لا تجعلني أضحك.. أنا واقعة بحب هذا الأمير بالفعل!
لكن ماذا لو اِكتشف ولي العهد جونغكوك جيون دي جيرونيفيا أن هذه المرأة القوية هي الأميرة المفقودة للمملكة المجاورة؟ الأميرة مصاصة دماء؟
إنتهت في { 15/08/2020}