title : الإنتقام من بين أحضان الإمبراطور ~
كيف سيكون إنتقامي وأنا في أعظم منزله ؟
كيف سيبدو تذوق شعور رؤيتهم راكعين تحت قدمي ؟
وكيف سيساعدني جلالته بذلك ؟
هذا مالم اهتم به سابقاً ،، لكن الآن .. هذه هي الأسئلة التي تراودني طوال فترة إعادتي للمرة الثانية .
العيش مع الإمبراطور تحت قصر واحد .. لم يكن بالسهولة التي توقعتها .. انه مختل !! قاتل !! مخيف !! ووحشي وحقير !! .. أستطيع إلقاء شتائم أكثر من هذا عند وصفه !!
لم أحبه أبداً ،، لكنه أحبني بجنون و بطريقته !!
" إن كان هناك من يزعجك !! فسأقدم رأسه لك في صحن من ذهب .. يمكنك تعليقه علی الحائط للذكرى "
لقد قلت ذلك ،، هو مجنون حقاً !!!
" هل تحبني ؟؟ "
" إن كنت تصفين جنوني بك بكلمة بسيطة مثل الحب فأنتي مغفلة "
" أنت تحبني !!! لن تؤذيني !!! "
" أنا أحبك هذا صحيح ،، لكن لن أؤذيك ؟؟ ربما .."
صحيح أنني في العرش الآن ،، و لكني بين أحضانه !
شخص مجنون كهذا لا تستطيع العيش معه و.......لا تستطيع الهروب أيضاً !!!!!!!!!!
" هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها ... "
دوت ضحكة مخيفة مع نية قتل مرعبة في الأرجاء ،، ارتعشت عظامي وبشدة في هذا الموقف ...
" أنتي لي يا آسلين ،، أنتي لي ،، ليكن بعلمك "
( من تأليفي الخاص .. ما أحلل السرقة 👎🏻 )
"رفيقي لن يحبني يوما،أنا متأكدة حالما ألتقي برفيقي سيرفضني،ندوب ظهري ستشجعه على هذا،رهابي سيمده قوة لقراره،أرتجاف يدي وجفولي من الأقتراب من أحد سيدمرني"
"حينما ألتقي برفيقتي سأعانقها عشر سنوات تعويضا عن السنوات العشر التي أنتظرتها بها"
((آنابيلا~إيثان))
💝بدأت22/8/2022💝
💝أنتهت1/12/2022💝
حائزة المرتبة#1 في المستذئبين
حائزة المرتبة#1في الألفا
لقد تجسدت كزوجة لدوق ملعون في روايتي الملتوية وبصفتي كاتبة ، تحملت المسؤولية وأصلحت الأمور برفع اللعنة عنه ، التي كانت مفتاح العودة إلى عالمي ، ظننت أن عملي إنتهى ، وعندما كنت أحاول العودة أخيرا ، سألني الأرشيدوق.
"هل تعتقدين حقا أنني لن أعرف أنك تخططين للعودة إلى خطيبك؟"
لقد أساء الفهم تماما
"سواء أعجبك ذلك أم لا ، أنا ما زلت زوجك ، و لن أدعك تعودين إلى ذلك الوغد"
كل ما أريده هو أن يدعني أذهب إلى المنزل.
ماذا لو أن هنالك شخص معجب بك بل مهووس بك متملك لكن حنون بالنسبة لك يستطيع التضحية بحياته من اجلك ......
مهلا هل هو حي أصلا
أقصد هو مستعد للتضحية بروحه ....
لكن ماذا لو كنت أنت روحه ، لا بل هو أنت و أنت هو .......
من أنت ؟؟! مهلا أنت ج..... لكن مالذي تفعله هنا و كيف أتيت ؟؟!...
#هوس
#حب
#انحراف
#خيال
#bts
SOON !!!!