رواية تتحدث عن اجيال مختلفة .. اولهم فصلية .. لكن ليست كـ اي فصلية .. عانت منذ ستينات القرن الماضي ظلم وجبروت البشر تحت مسمى التقاليد والعادات العشائرية ..
يُهزم المرء بأشيائه التي يحبها
يُهزم بالاشياء التي التفت روحه حولها
بما كان يظن انه باقي ،لكنه رحل
بما كان يضن انه مصدر قوته ،لكنه اصبح نقطة ضغف
رواية عراقية حقيقية (تتراوح احداثها بين الجنوب وبغداد)عن عائلة كاملة واكثر من جيل
عائلة قوية ومترابطة ،تتفكك قيودها بسبب كيد النساء ومكرهن ،
تابعوا الرواية 🖤
انه ابن العشيره..... الصاغه والفنجان.....
انه ابن العشيره..... السوت الدله......
انه ابن المضيف..... البيه بخت ينزار.....
ما يخلف رأي........ والچلمه عدله......
انه ابن الرجال الشيخوهم مهيوب.....
المانكس اعكاله..... وعاشر الذله....
تم النشر بتاريخ 2020/8/27
تم الانتهاء بتاريخ 2020/10/13
#رهان الشيخ
زينب الجبوري
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
معمّم وصغيرة ..
مسلم و مسيحية..
هادئٍ و مجنونة..
متدينُ و طائشة..
شائت الأقدار أن يكـوناَ بـ بيت واحد..
تحت مسمى " زوجين "
لتسرقُ قلبة و روحة نظيفة بعشقَ لـمَ يگُن بالحسبان...