هي الطيبة بدافع الفطرة ..
هي المتسامحة بدافع الخوف ..
هي المتغافلة بدافع العيش ..
هي المتأملة بدافع التفاؤل ..
هي المغفلة بدافع الثقة ..
هي المترددة بدافع الحذر ..
لكن عندما تحين اللحظة الحاسم ة .. لن تعود بعدها كما اعتادوا عليها ان تكون ..
لأن القدر سيكون قد رسم لها طريقا من نار .. تسير فيه بدون ان تحفظ مسار رجعتها ..
فطريق الجحيم الملكي لا رجعة فيه .
جميع الأفكار و الأحداث من مخيلتي وأي تشابه ما هو إلا محض صدفة .
جميع الحقوق محفوظة لي .
"القدر جعل العالم يخشاها، هى تريد التوقف لكن القدر يمنعها، تريد أن توقف العذاب الذي وضعها القدر فيه، تصبح باردة لا يهمها شيء، تغير واقع القدر وتصبح هى المتحكمة....وتنجز ما بدأه القدر لها.".
"النسخه العربيه"
ظهور المستذئبين لم يذكر بالضبط فى التاريخ لكن يقال إنه بعد بعض عهود من ظهور البشر
جينسان مختلفان عاقلين، لا يمكن لكليهما الامتزاج بهذه السهوله، كان للمستذئبين الأفضلية فى البدايه لقوتهم البدنيه التى فاقت البشر بمراحل، عاش البشر تحت ظلم المستذئبين لهم لقرون حتى بدأ بعضهم بالقتال لكن فكريا، و على مر العصور و بمساعدة أشخاص عظماء، استعاد البشر جزء من أراضى المستذئبين ليعيشوا بسلام عليها، أما الجزء الباقى فهو كما يحب أن يسميه المستذبون evermetring حيث بدأ كل هذا
لكن بعد معرفة الظلم و الوحشيه الذان وقعا على والدى، جعلنى افكر هل سأستطيع فعلها، شيئ واحد اعرفه، تبًا لهذه الاسطوره
****
ثيّا اركاى (Thea arkaye) جراحه بعمر الرابعه و العشرون، عليها أن تسير على نهج والدها لمساعدته ليس فقط البشر بل المستذئبين أيضا، لكن اولا عليها تفرقة حلفائها من بين أعدائها
قدرها محكوم بالشؤم منذ اللحظه التى التقت عيناها بعيناه، هل شياطين الماضى ستطاردها مره اخرى، و الاهم من ذلك ما المفاجأت التى خبأتها لها أسطورة evermetring
مصير عالم الخوارق في يدها، امبراطوريه ميجالي تعتمد عليها .. ماذا ستفعل نورسين!
لقطات من القصه ..
"أمي أيقظيني الآن وأقطعي نومي كما كانت عادتك واخبريني أن هذا كابوس"
نظرت أحدى النساء الأمازونيات لـ أدميتوس
"هل أخبرتنا أن هذه هي ابنة سيانوس، بحق السماء نحن هالكون"
"لِمَ لا تتوقف عن الركض داخلي!"
"هيلدا .. ساعديني"
ظلام، عناد، و الكثير من البكاء المكتوم!
إيزابيلا أغي , صاحبه الوزن ال 300 باوند الفتاة التي تصوته 'بأقبح فتاة ' في مدرسه ودواي
تعبت من كل المضايقات , الأكثر من توماس ريد , هي قررت التغير .
بعد ثمانية أشهر ترجع , أحسن من قبل , ومستعده للأنتقام .
جميلة ذات أعين ساحرة، مليونيرة تعيش حياة مرفهة لا ينقصها شيء، رغم هذا لا تشعر بطعم الحياة، لطالما تمنت حياة مليئة بالمتعة والمغامرة.
في أحد الأيام يحصل هذا التغيير الذي تمنته لكن بطريقة لم تكن لترغب بها..
هو يظنها مثالية بكل تفاصيلها بطريقة ما يقع بحبها لكن كبرياءه لا يسمح له بالاعتراف بذلك حتى لنفسه.
يحتاجها لإيقاظ والدته من سباتها الطويل، يخطفها ظانًا أنها ستنقاد لأوامره، لكن على النقيض تمامًا تحصل بينهم مشاحنة انتهت بفعل مريع سيجعلها تكرهه بشدة وبكل ما تملك..
كيف يمكن أن يتم الامر بينهما؟
..
أميرتي الجميلة، تغاضي عن السيء من أفعالي،
اعشقيني وسط بغضك، احبيني وسط مقتك،
إياك والتوقف عن النظر لي بإعجاب حتى في أقصى حالات غضبك،
وبخصوص ما مضى.. آسف وأحبك!..
...
لا تنخدعوا بكثرة الأجزاء فإن تعمقتم بالرواية لن تشعروا بوقتكم وستطمعون بالمزيد!
..
"رومانسي ، غامض ، درامي ، أكشن"
..
الرواية ليست متعمقة بموضوع الذئاب قدر كونها متعلقة بحياة الأفراد وكيف ستمضي حياتهم رغم كل المعوقات
*القصة لا تتمحور فقط على ثنائي واحد ؛ هناك ثنائيات أخرى يضفي تواجدهم رونق أجمل للقصة!.
...
الرواية من تأليفي .. لا أستبيح السرقة أو الاقتباس.. ولا النقل!
أول قصة لي ، أرجو أن تنال إعجابكم !
قراءة ممتعة للجميع!
تلك الفتاة الصغيره تتلاعب بقلبي هل حقاً اشتاقت لي!؟ هل افتقدتني!؟ الا يكفي ان يداها تلامس يداي لتتحدث هكذا ليس وكانني استطيع ان اخبرها بانني اردت العوده بسرعه لرويتها فقط