فتاة صغيره في عمر الثلاث سنوات خرجت من السياره كان ذاهب ابيها ل يشتري لها الحلوئ وتركها في السياره وحدها كان يتوقع لاتستطيع النزول من السيارة لأنها هي طفله ولاتعلم كيف تفتح باب السياره ولاكن هيه نزلت وخرجت وفتحت باب السياره نزلت من السياره ومشت وكادت أن تموت من الطريق السريع للسيارات .......
..
كل هذه الأشياء اللعينة حدثت في ثانية واحدة ، واستمرت للأبد .
..حزن ..حب ...وشتياق.. خيال واقع حال عراقيين .......
لا احلل اخذ رواياتي ان كنت اعلم او لم اعلم الذي ياخذها سينال مايستحقق لا اقبل احد ان ياخذها
الكاتبة:زينب ال رضا
يتبع. ......
تتحدث القصة عن فتاة بغدادية يتم خطفها و ينقذها الضابط ويقع بعشقها..
القصة باللهجة العراقية..
فشنو الاحداث يا ترى منو الشيخ بقصتنا؟
تابعوا وستعرفون القصة 😈
"مرحباً بكُم في لعبة الثلاثة كواكب.."
مُجرد لُعبة تُقام..
"إنه مستذئب! و الآخر مصاص دماء!، بينما هي..هي هيموجل."
تُقلب حياتهم رأساً على عقب، و تحولهم من بشريين إلى متحولين لم يعلموا يومًا بوجودهم.
[Highest Rank #1]
بعض أفكار الرُواية مستوحاه من سلسلة ألعب الجُوع. غير ذلك جميع الحقوق تعود للكاتبة {xEmmaa_x}
هيَ لَم تَكُن اميرةً في إحدى الروايات الخُرافية ، لَيستْ بِملاكٍ نَقي ولا بِفتاةٍ بريئة .. لا سُلطة وُجِدتْ بعد للسَيطرةِ عَليها ولا مَلِكاً لإخضاعِها.
هيَ كانت نِصف آلهَ و نِصف شيطان ..
تَستَطيعُ ان تأخُذُكَ للنعيمِ ، و تُنزِلكَ الى قاع الجحيم.
سَتَدفعُكَ الى الظَلام ، فقط لتَسحبكَ الى النور بَعدها.
لانها سَتسحبُ انفاسكَ، ثُم تُعيدُكَ الى الحياة مُجدداً.
________________________________________________
في اوائل العصر الحديث ما بين القرنِ السادس و السابعِ عشر في اوروبا ، وُجِدتْ مملكة كبيرة جداً يحكمُها أحدُ اقوى ملوك العالم ...
لكنْ القليل مِنْ البشر مَن عَلِمَ سر الملك الذي يحبه الجميع و الذي هو بأنه من السلالات الحاكمة لمملكة مصاصي الدماء ،
فماذا سيحدث له عندما تأتي في يومٍ من الايام فتاة بشرية ساحرة الجمال ، تسلب انظار جميع من رآها الى مملكته لتدمر عالمه تماماً بغموضها و اسرارها.
فهل ستكون ضحيتُه القادمة ... أم العكس !؟
_________________________________________
ملاحظة / جميع صور الكتاب و مقاطع الفيديو غير تابعة لي و تعود حقوق الطبع و النشر لاصحابها الأصليين.
فيه الكثير من الاخطاء حيث كتبته في بداياتي ،سيخضع للتعديل قريبًا !