عالم يسوده الظلام و القسوة ، مالكه أقوى مخلوق على الأرض ولد بلعنه تلازمه طوال عمره جعلت حياته تنقلب الي جحيم لعين ناره تأكل كل من يقف اما مه، ولكن هل يمكن أن تنقذة الألهه و ترسل إليه طوق النجاة؟
لا احلل نقل اي شئ من الروايه او الاقتباس منها.
الرواية تحت التعديل.
Most High Ranking:
#1 خوارق
#1 مصاص
#1 ساحره
#1 ليكان
#1 عنقاء
#1 ظلال
#1 اقزام
#1هجين
#2مستذئب
#3 ذئب
#3ألفا
#5 دماء
#6 خيال
#1 luna
#1 alpha
#1 Werewolf
#1 Fire
#1 Shadow
#1 wolf
#8 Vampire
{ الجزء الثاني }
في بعض الأحيان، ألا تشاهد ما يُريك إياه النور هو حبل نجاتك؛ فليست كل الوحوش تختبئ في الظلمة.
- تَحوي رِسالةً لِمن يهتم بمفهوم المثلية ولِمن يَكرهُ هذا المفهوم.
- لا تُصنف ضِمن روايات المثلية بل هي ذات مُحتوى ورِسالة عميقة لذا لا تستعجل بحكمكَ لُطفاً.
- إن كنت تملك عقل متحجر غير متقبل للأسئلة التي تدفعك للتفكير، فلا تقرأ هذا الكتاب عزيزي ❤️
بدأ ت: ٢٠٢٠/٠١/٠١
" هل تظني إنك قادرة على الهروب مني عزيزتي ..؟" همس بأذنها بنبرة لعوبة تدل على كم هو مستمتع باللعب بأعصابها ..
" و هل تظن أنك قادر على منعي من الهروب ..؟" نطقت كلامها بتحدي جاعلة منه يقهقه بخفه إلى أن تبدلت ملامحه ليحل محلها إبتسامة الجوكر تلك التي تستفزها كثيرا ..
قبل أن تشعر بيده تلتف حول خصرها الصغير ليدفعها نحوه برفق جاعلا أياها ملتصقة به كليا لينحني لجانب اذنها قبل أن يهمس بصوته الرجولي المخيف جاعلا أياها ترتجف بين يديه ..
" أتوق لرؤيتك تحاولين جميلتي .."
هل ستقع الجميلة بحب هذا الوحش المتملك الذي بدا له وكأن العناية الآلهيّة ابت أن تسلمه إلى الوِحشة والكَآبة فأتاحت ايلينا لهُ مُؤنِساً لِذاتِهِ الجائعة رُوحيّا جاعلةً من طباعه تلين؟ هل ستنجحُ في جعل ذلك القلب البارد ينبض هل ستنجحُ بإيقاظِ ما بباطِنه من عواطِف كانت نائمة مثل بُذور الزهور المُختبئة تحتَ أطباقِ الثلج؟،.
-Jungkook.
-Elena.
اكتَملَت يَوم ٢/٤/ ٢٠٢١
Ranks ♡ :
1 - #taehyung
2 - #fanfiction
5 - #jungkook
مكتملة..||
#1 in هجين
#1 in أميرة
#2 in ألفا
#2 in مملكة
#4 in ليكان
#6 in مصاص دماء
#5 in witch
#8 in غضب
#13 in شيطان
أنزلَ رأسُـه أرضًا و خصلات شعره السوداء تبعثرت على وجهه ليهمهم بينما أصابع يده تمر على خدي بلطف" لنْ أفلتكِ، سأتمسك بِكِ. إن لم تكونـي، أنا لا أكون، بدونـكِ أنا جَسـد بلا رُوح!"
امتلأت عيناي بالدموع لأتماسَـك قَدر الإمكان لألهث بقوة. طوال تلك الفترة، أنا أبحث عنه و هو أمامي.
تجاهلتُ الألم الذي عَصف بقلبي لتصبح أنفاسي مؤلمَـة أكثر " أسفـة، سَـاندو. أعدك بأنني سأعود لَك."
شعرتُ بجسده يتصلب حولي لانسحب من قبضته الحديدة حولي و أتحرك بسرعة للخلف لأشير نحو سيزار ليفهم هو ما أريده و يفتح بوابـة الظل.
بدون أن ألقي نظرة أخيرة على أليساندرو، لأن هذا سيجعلني أغير قراري بمجرد أن أرى وجهه و ملامح الألم عليه.
توجهتُ إلى البوابة لأشعر بذراع سيزار حولي حتى لا أسقط مكاني.
أغمضتُ عيناي لأزفر بقوة، إلى أركاديَـا المُحرمَـة إذا!
.
.
.
. All Rights Reserved
Lisa
.