«الله يحرقكم مش وقت عركات هنسقط مش فاضيين»
حركة نظره تجاه الأول "محمد" صائحاً بغيظ :
«بطل تستفزه عشان لو نفخ فيك هيطيرك اصلا وانت اصلاً مفيش فيك عضمة سليمة.»
ثم حرك نظره تجاه الثاني "آدم" مكملاً :
«وانت بطل تضرب شبه التور كدا.. الواد هيروح في ايدك ويتحسب علينا فرد!»
كان الثالث "زين" يتابعهم بهدوء محركاً عينيه بين ثلاثتهم وهو يعود للخلف في محاولة فاشلة منه للهرب والنفاد بجلده وقبل أن يركض أمسكه معاذ من طرف قميصه بسرعة متنهداً بتعب :
«وانت بطل تهرب بدل ما اسيب آدم عليك!»
توقف زين في مكانه وزفر بهدوء يخفض رأسه قبل أن يرفع مجدداً يصيح بصوتٍ يائس :
«انتوا عايزين مني اييييه!»
«عايزينك تساعدنا نذاكر عشان نجيب الدرجة النهائية في الامتحان.»
اقتحمت عالمه المثالي برعونتها، وتصرفاتها الطائشة، كانت بحاجة إلى ترويض، ووحده من يستطيع ذلك .. فكيف سيقوم سلوكها الذي قلب حياته رأسًا على عقب؟
تعد هذه الرواية هي أول محاولة جادة مني للنشر الالكتروني واقتحام عالم الكتابة والتأليف ..
نشرت الرواية في عام 2015 في منتدى فتكات وعام 2016 في منتدى روايتي، ثم نشرت عبر صفحتي في الفيس بوك وكذلك على الجروبات والصفحات المهتمة بنشر الروايات ..
ولكون الرواية أول محاولاتي للتأليف فأرجو تفهم وجود الكثير من الأخطاء اللغوية وربما في أسلوب الطرح والسرد
#منال
#منال_سالم
عندما تقابل عائلة والدها للمر الاولى ستلتقي بالكثير من الأشخاص ذات نية مختلفة و اغلبهم اتفقوا على التخلص منها لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون فهي الاقوى في المعركة فهي ستجعلهم يَرَوْن من هي و كم ستجعلهم يندمون على ما فعلوا في الماضي فهي قمر الشافعي لديها من القوة ما يهدمهم جميعا فهي كالرياح تستطيع التخلص منهم بسهولة فهي بالنهاية خصم لا يُستهان به
هو احد أفراد هذه العائلة فهو يعرف بخبثهم و طمعهم باموال العائلة فلديه ذكاء لا مثيل له فهو احمد الشافعي لتدخل هي حياته كالعاصفة فتشتت تفكيره و نبضات قلبه فيحاول جعلها تقع في حبه
هل ستحبه ؟ هل سيعيشون بسعادة أم للقدر رأي آخر ؟
ممنوع سرقة الأفكار
اذا كان هناك اي تشابه فهذا بمحض الصدفة فقط
حدثت هذه القصه قبل الالفيه الحديثه حيث لا يوجد تقدم أو تكنولوجيا وتدور احداث القصه حول فتاه طيبه بريئه تحدث معها ظروف تجبرها علي دخول هذا القصر وتحدث مغامرات وهل ستقع نوران بطلة قصتنا في حب هذا المغرور المتعجرف ام للقدر رأي آخر ....المتعه في الرحله وليس في الوصول
تحاميت به واختبئت منه، أحببته وكرهته.
شعرت معه بالأمان والخوف.
تناثرت أشلائي وتبعثرت خطواتي ولا أدري ما النهاية!
تثاقلت مشاعري وأحاسيسي، انتفض كلما وضعت راسي على كتفه ولكن أين الأمان؟
صغيرتي، جميلتي، وابنتي الحسناء.
أريد تخبئتك عن كل العالم وأنا لا أثق حتى بنفسي لحمايتك.
قسوت عليك لأجلك ومن أجلك.
تألمت وآلمت نفسي قبل أن أئلمك.
ولكن بالنهاية كل أفعالي لأجلك أنتِ.
فلأجلك نبض قلبي.
( عندما تتدمر حياتك في لحظه واحده تخسر احبائك بأكملهم بفعل فاعل وتبقي وحيد بقلب حزين مليئ بالحقد والانتقام ومن هنا ستبداء دائره انتقام .. سيبدا طريق الانتقام ) 🖤🥀
هل سيتمكن بطلنا أن يتأقلم في مصر ويتحدث بلغتنا ام لن يفهمه أحد !
فـ بطلنا لا يملك مال لكي يأكل يظل سائر بالشوارع يتدور جوعا لا يملك شئ ف أنه لم يتبقي له شئ فهل سيتمكن من الانتقام في حالته هذه ام ماذا ؟
احبائي اليوم قصتنا ستكون جديده ومختلفه كليا ؛ وانما لا يوجد بطله ستحب البطل ويتزوجو في النهايه وانما طريق انتقام طويل يحاول فيه البطل أن يقتل الفاعل لكي ينتقم منه جراء قتل عائلته
التصنيف : الغموض والاكشن والكوميديا
تم نشر الروايه بتاريخ / 21 يونيو 2022
تم توثيقها في ابلكيشن جوجل لذالك لا انصح لأحد بسرقتها 👉👈
اتمني أن تنال إعجابكم واتمني أيضا دعمكم 💙
مكتمله
هو طيب القلب يحب عائلته ولطيف فى معاملته مع الآخرين ولكن عندما يغضب استعد لأنك ترى الوجه الآخر للهلاك فلا يسمح لأحد أن يقترب من اى شخص يخصه
هى مشاكسة و مرحه كانت ترى الحياة وردية ولكن بعد وفاة والدها تغيرت كليا ولكنها تحاول أن تظهر عكس ذلك فهى تتعامل مع الآخرين بطريقة مرحة دائما لانها لا تحب أن تظهر أنها حزينة
# مليكة
أبطال ليهم عالمهم الخاص ♥️♥️
انا روايتى مش بطل غنى و لا بطلة من عالم تانى انا روايتى ليها عالمها الخاص هتيعشوا معاه الحلو والوحش و احداث جديدة و تشويق و اختلاف و مع ذلك هتعب عليها علشان تكون حلوة و ممتعه