«هي من عانت منذ صغر سنها ولكنها قاومت فأصبحب ملكة الاقتصاد وستذيق كل من كان السبب في حزنها هي ووالدتها ستنتقم ممن يسمون عائلتها•»
(«الروايه عاميّة مصريه»)
ايلينا سانتوس :
في عالم المافيات الوحشي، لا يوجد شيء اسمه الحقيقة ... تفيض الأكاذيب حتى تصبح هي الواقع ..
لكنها مصممة على الكشف عن الأكاذيب التي يخفيها والدها عنها وما يربطها بأخطر عائلة في البلاد ... لكن هناك مشكلة واحدة .. هو زعيمهم !
ليو ساردا .. أحد حكام العالم السفلي .. الوحش المختبئ تحت قناع الهدوء .. فمظهره الخارجي الجميل هو مجرد غلاف للداخلية الفاسدة التي يملكها ... رجل ليس لديه خير بداخله ..
ربما اقترفت خطأ فادحا حين راهنت على حياتها مع الشيطان .... لآنه من الصعب الوثوق ببعضهما ... لكن من المستحيل أيضا الابتعاد عن بعضهم البعض ... إنه جنون وفوضوي وأهم انه خاطئ ... وقد يضطرا إلى دفع ثمنه بالدم ...
ليو ساردا :
رآها وعلم مباشرة انها النوع المثالي من المتاعب ..انها اجمل شيئ وقعت عليه عيناه يوما ، هي ذكية ، خبيثة والآهم انها شريرة ...
النوع الذي يثير أعصابه و يجعل دمه يغلي من الغضب ، وتأجج الرغبة داخله فقط بالنظر اليه بتلك العيون الزرقاء الزجاجية .. هي فقط من تقدر على التحدث معه بنوع من عدم الإحترام الذي لن يجرؤ عليه أي رجل لأنه سيموت... هي التي قد تفعل اي شيء للوصول لغايتها ... حتى اذا كان طعنه من الخلف في أول فرصة ...
إمرأة ذات سمعة سيئة وعقل عبقري ولسان كالسيف .. لكنها شيء لا يستطيع الحصول عليه ابدا ...
❤️❤️
انا ، أنت ، هو ، هي ، بل نحن كلنا .. قد نبدو مختلفين عن بعضنا
البعض من الخارج كما قد نبدو أيضًا مختلفين عن بعضنا البعض
من الداخل و لكن هناك شيء بسيط يربطنا جميعًا ، إلاّ و هو التعطش
للحب و الإهتمام و الحاجة لشخص ما يشعرنا بتميزنا..
هناك من سينكر الأمر ويكابر و هو يقول بأنّه يستطيع العيش وحده
دون حاجة لوجود ايّ شخص آخر بحياته ، كما ان هناك من سيعترف
بسهولة و يقر بأنه لا يستطيع العيش بعالم لا يجد به حبًا أو اهتماماً ..
فمن منا على صواب ؟ و من منا على خطأ ؟ هل حقًا هناك من هو
قادر على العيش لوحده منعزلا عن الجميع ؟ أم هل حقًا نحن بحاجة
لنصفنا الأخر ؟
هكذا تشعر لياندرا هي تريد شخص يشعرها بالإهتمام .. شخص يشعرها بمحبته لها .. شخص يشعرها بتميزها .. هي تحتج الى الحب كما نحن نحتاج للحب ..
فهل ستجد هذا الحب عند فيكتور .. هل سيشعرها بالإهتمام ..
تحذير :" قد تحتوي الرواية على بعض الألفاظ
و المشاهد الجريئة الّتي قد لا تليق لدى
البعض أرجو عدم القراءة إذا كنت
لا تتقبل هذه المشاهد و شكرًا "
#حسناء_أنارت_دربي
#شيماء_عبد_الله
هي فتاة عادية تتميز بشجاعتها وتمردها على كلام والديها، تفعل ما تريد ولا تهتم لأحد، فهل ستظل على حالها أم ستتغير في يوم ما. أما هو فيعشق الهدوء، طموح وأهدافه من أولوياته، الحب أخر إهتماماته فهل سيحدث ويغير نظرته هذه أم سيظل على الحال ذاته.
قــراءة مــمــتــعــة
The Highest Ranked : #2 in Romance
يرتجف لذكر اسمه الكثيرون .. لا يأبه بمن حوله .. بارد وجامد لا يتأثر بشيء ..
قست الايام عليه فأصبح اسطورة في القساوة .. ف كيف لا ولقد حمل على اكتافه ما لا يُحتمل ..
فنى عمره ليوسع تلك الامبراطورية ... حتى عرفه الجميع ولا يتجرء شخص على الوقوف امامه .. بعقله وتخطيطه وتدبيره لكل شي استطاع ان يوسع املاك الباشا الى امبراطورية الباشا .. بجبروته وقساوته وقوته وبروده يستطيع ان يخيف اشجع رجال العالم ..فمن ذلك الذي يقف امام علي الباشا ..
تلك الحياة جبرته على ان يحمل هذه الصفات .. حتى اغلق على قلبه وبنى اسوار حول مملكة عشقه لينازع قلبه ان لا يحب ولا ينبض بأسم احد ابدا .. فماذا ان ظهرت روز النجار امام علي الباشا ..!!
بدأت في 4/8/2017 ..
هي من جعلتها الحياه أنثي برتبة رجل عاشت تكافح حتى تضمن حياه كريمة لأمها واختيها بعد وفاة والدهم عصب البيت وغدر أقرب الناس إليهم تتحول من فتاه ناعمة إلي أخري قويه ولا تخاف أحد هل تجد من يرفع قناع القوة ويخرج الاثني التي بداخ لها أم سيظل الماضي أمامها فلا تستطيع عيش الحاضر